اقتصاد
المملكة تدرس توسيع خط أنابيب النفط الى البحر الأحمر
تاريخ النشر: 07 يوليو 2026 23:20 KSA
نقلت وكالة 'رويترز' عن مصادر، أنَّ المملكة تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى الساحل الغربيِّ على البحر الأحمر؛ ليصل إلى 9 ملايين برميل لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وفي ظل أزمة الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة على إيران، برزت السعوديَّة كصمام أمان للاقتصاد العالميِّ، بعدما ساهمت في الحفاظ على تدفق الإمدادات النفطيَّة، رغم تعطُّل حركة الشَّحن عبر مضيق هرمز، الذي ينقل نحو 20% من النفط العالميِّ.
وعزَّزت المملكة دورها كمركزٍ إستراتيجيٍّ لنقل النفط عبر البحر الأحمر؛ لتتحوَّل من مجرَّد أكبر مُصدِّر للخام في العالم، إلى ركيزة أساسيَّة في حماية استقرار أسواق النفط والتجارة العالميَّة خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في السنوات الأخيرة.
ونجحت السعوديَّة في تفعيل خطط طوارئ قديمة مكَّنتها من الحفاظ على تدفُّق الصادرات رغم تعطُّل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، عزَّزت المملكة موقعها كمحورٍ لوجستيٍّ إقليميٍّ يربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، وفقًا لما ذكره تقرير موسَّع لوكالة 'بلومبرغ' في وقت سابق.
وسجلت عائدات صادرات النفط السعوديَّة نحو 24.7 مليار دولار خلال أول شهر كامل من الحرب، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات.
ويعود ذلك جزئيًّا إلى الاعتماد على خط الأنابيب 'شرق-غرب'، الذي أنشئ خلال ثمانينيَّات القرن الماضي، ويسمح بتجاوز مضيق هرمز، ونقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر.
وفي ظل أزمة الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة على إيران، برزت السعوديَّة كصمام أمان للاقتصاد العالميِّ، بعدما ساهمت في الحفاظ على تدفق الإمدادات النفطيَّة، رغم تعطُّل حركة الشَّحن عبر مضيق هرمز، الذي ينقل نحو 20% من النفط العالميِّ.
وعزَّزت المملكة دورها كمركزٍ إستراتيجيٍّ لنقل النفط عبر البحر الأحمر؛ لتتحوَّل من مجرَّد أكبر مُصدِّر للخام في العالم، إلى ركيزة أساسيَّة في حماية استقرار أسواق النفط والتجارة العالميَّة خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في السنوات الأخيرة.
ونجحت السعوديَّة في تفعيل خطط طوارئ قديمة مكَّنتها من الحفاظ على تدفُّق الصادرات رغم تعطُّل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، عزَّزت المملكة موقعها كمحورٍ لوجستيٍّ إقليميٍّ يربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، وفقًا لما ذكره تقرير موسَّع لوكالة 'بلومبرغ' في وقت سابق.
وسجلت عائدات صادرات النفط السعوديَّة نحو 24.7 مليار دولار خلال أول شهر كامل من الحرب، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات.
ويعود ذلك جزئيًّا إلى الاعتماد على خط الأنابيب 'شرق-غرب'، الذي أنشئ خلال ثمانينيَّات القرن الماضي، ويسمح بتجاوز مضيق هرمز، ونقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر.