محليات
اعتراف دولى بمشروع الذكاء الاصطناعي في الإعلام
تاريخ النشر: 12 يوليو 2026 00:34 KSA
حصد مشروع وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، التي أطلقها المنتدى السعودي للإعلام بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، شهادة تقدير ضمن فئة الإعلام في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، بعد اختياره ضمن القائمة العالمية للمشروعات المرشحة في فئة الإعلام، في اعتراف دولي بإسهام الوثيقة في تعزيز الاستخدام المسؤول والموثوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي.
وتمثل وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، التي أعلن عنها وزير الإعلام سلمان الدوسري في كلمته الافتتاحية للنسخة السابقة من المنتدى السعودي للإعلام، إطارًا وطنيًا مرجعيًا يوجّه الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل دورة العمل الإعلامي، بدءًا من جمع البيانات وإنتاج المحتوى وتحريره، مرورًا بنشره وتوزيعه، وصولًا إلى قياس أثره والتفاعل معه، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الإعلامية، ودعم الابتكار، وتعزيز جودة المحتوى، والحد من المخاطر المرتبطة بالمعلومات المضللة، والمحتوى المصطنع، وتقنيات التزييف العميق.
وأوضح رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي، أن الوثيقة تمثل خطوة مهمة في تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتعكس تكامل الجهود بين منظومة الإعلام و»سدايا» في بناء بيئة إعلامية رقمية أكثر أمانًا وموثوقية، مشيرًا إلى أن الوثيقة تساعد المؤسسات الإعلامية على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق أطر واضحة تحفز الابتكار، وتحافظ في الوقت ذاته على المعايير المهنية والأخلاقية، وتسهم في تعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي.
وبين الحارثي أن هذا التقدير يعكس المكانة الريادية للمملكة، بدعم ومتابعة من وزير الإعلام، في تطوير الأطر الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ودورها المتنامي في الإسهام بصياغة مستقبل إعلامي رقمي مسؤول يوازن بين الاستفادة من الإمكانات المتقدمة للتقنيات الحديثة، والمحافظة على موثوقية المحتوى، وحقوق الأفراد، والقيم المهنية والإنسانية.
وتمثل وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، التي أعلن عنها وزير الإعلام سلمان الدوسري في كلمته الافتتاحية للنسخة السابقة من المنتدى السعودي للإعلام، إطارًا وطنيًا مرجعيًا يوجّه الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل دورة العمل الإعلامي، بدءًا من جمع البيانات وإنتاج المحتوى وتحريره، مرورًا بنشره وتوزيعه، وصولًا إلى قياس أثره والتفاعل معه، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الإعلامية، ودعم الابتكار، وتعزيز جودة المحتوى، والحد من المخاطر المرتبطة بالمعلومات المضللة، والمحتوى المصطنع، وتقنيات التزييف العميق.
وأوضح رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي، أن الوثيقة تمثل خطوة مهمة في تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتعكس تكامل الجهود بين منظومة الإعلام و»سدايا» في بناء بيئة إعلامية رقمية أكثر أمانًا وموثوقية، مشيرًا إلى أن الوثيقة تساعد المؤسسات الإعلامية على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق أطر واضحة تحفز الابتكار، وتحافظ في الوقت ذاته على المعايير المهنية والأخلاقية، وتسهم في تعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي.
وبين الحارثي أن هذا التقدير يعكس المكانة الريادية للمملكة، بدعم ومتابعة من وزير الإعلام، في تطوير الأطر الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ودورها المتنامي في الإسهام بصياغة مستقبل إعلامي رقمي مسؤول يوازن بين الاستفادة من الإمكانات المتقدمة للتقنيات الحديثة، والمحافظة على موثوقية المحتوى، وحقوق الأفراد، والقيم المهنية والإنسانية.