محليات
رصد 33 مركبة تالفة ومهملة بالظهران
تاريخ النشر: 12 يوليو 2026 14:55 KSA
رصدت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة ببلدية مدينة الظهران 33 مركبة تالفة ومهملة في عدد من الأحياء، خلال الثلاثة أشهر الماضية، وذلك ضمن حملاتها الميدانية الرامية إلى معالجة مظاهر التشوه البصري والمحافظة على البيئة الحضرية، وفي إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالمشهد الحضري، وتحسين جودة الحياة.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرق الرقابية نفذت جولات ميدانية شملت مواقع متعددة جرى خلالها حصر المركبات المهملة ووضع الإشعارات النظامية على المركبات المخالفة تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتبعة وإزالتها بعد انتهاء المهلة المحددة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد، أن هذه الحملات تأتي ضمن برامج البلدية المستمرة للحد من مظاهر الإهمال وتحسين المشهد العام، وتعزيز السلامة في الأحياء السكنية لما تسببه المركبات المهملة من تشويه بصري وإشغال للمواقف العامة إلى جانب ما قد تشكله من مخاطر بيئية وأمنية.
ودعا الزهراني، ملاك المركبات إلى المبادرة بإزالة مركباتهم المهملة أو التالفة قبل انتهاء المهلة النظامية، مشيراً إلى استمرار الجولات الرقابية في مختلف الأحياء والتعامل مع جميع البلاغات وفق الأنظمة والتعليمات بما يسهم في توفير بيئة حضرية أكثر تنظيمًا وجاذبية، ويعزز جودة الحياة للسكان والزوار.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرق الرقابية نفذت جولات ميدانية شملت مواقع متعددة جرى خلالها حصر المركبات المهملة ووضع الإشعارات النظامية على المركبات المخالفة تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتبعة وإزالتها بعد انتهاء المهلة المحددة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد، أن هذه الحملات تأتي ضمن برامج البلدية المستمرة للحد من مظاهر الإهمال وتحسين المشهد العام، وتعزيز السلامة في الأحياء السكنية لما تسببه المركبات المهملة من تشويه بصري وإشغال للمواقف العامة إلى جانب ما قد تشكله من مخاطر بيئية وأمنية.
ودعا الزهراني، ملاك المركبات إلى المبادرة بإزالة مركباتهم المهملة أو التالفة قبل انتهاء المهلة النظامية، مشيراً إلى استمرار الجولات الرقابية في مختلف الأحياء والتعامل مع جميع البلاغات وفق الأنظمة والتعليمات بما يسهم في توفير بيئة حضرية أكثر تنظيمًا وجاذبية، ويعزز جودة الحياة للسكان والزوار.