دولية
ترامب يضغط ويهدد .. وطهران تعتبر مذكرة التفاهم «تفككت»
تاريخ النشر: 15 يوليو 2026 23:57 KSA
تواصلت الضربات الأمريكية لإيران على وقع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن «العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ستتواصل حتى يقول إن هذا يكفي»، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي يوجه ضربات قاسية جدًا إلى أهداف داخل إيران.
وأضاف ترامب، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، أن «الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات بقوة الليلة وغدًا وبعد غد»، مشيرًا إلى أن «المرحلة النهائية من العمليات ستشمل استهداف محطات الطاقة والجسور».
وأوضح أن «جميع الجسور في إيران ستكون ضمن الأهداف ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات»، على حد تعبيره.
وتبعاً لذلك، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان أمس، بأن الموجة الجديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران استهدفت أنظمة الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين صواريخ «كروز» ومنصات إطلاقها في جزيرة طنب الكبرى.
وجاء في بيان الجيش الأمريكي: «استخدمت قوات «سنتكوم» ذخائر موجهة بدقة ضد أنظمة الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين صواريخ «كروز» ومنصات إطلاقها في جزيرة طنب الكبرى».
ووفقًا للبيان، انتهت الضربات في تمام الساعة 7:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي، واستمرت قرابة 90 دقيقة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت في وقت سابق من الأربعاء، بأن الولايات المتحدة الأمريكية شنت موجة جديدة من الضربات على إيران. وقال الجيش الأمريكي في بيان: «شنّت قوات القيادة المركزية اليوم، في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موجة جديدة من الضربات على إيران».
وأضاف أن هذه الموجة الجديدة من الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، التي زعم أن إيران استخدمتها لمهاجمة سفن في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت طهران أنها لم تعد ملتزمة بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بعدما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما هدد «الحرس الثوري» بتعطيل مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم الولايات المتحدة وحلفاءها إذا استمر منع الصادرات الإيرانية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استئناف الحصار أدى إلى تقويض مذكرة التفاهم التي أُبرمت بوساطة باكستانية.
وأضاف أن إيران لا تعتبر نفسها حالياً ملزمة بأي من بنود المذكرة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز وفتح الممر أمام السفن خلال مهلة التفاوض التي حددت بستين يوماً.
وقال غريب آبادي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن مضيق هرمز «جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني»، وإن طهران ستمارس ما وصفه بسيادتها عليه «مهما كلف الأمر».
وأضاف أن المحادثات الأخيرة مع سلطنة عُمان لم تسفر عن أي اتفاق بشأن إدارة حركة الملاحة في المضيق، معتبراً أن مطالبة إيران بالعودة إلى التزاماتها السابقة، ومنها إعادة فتح المضيق، أصبحت بلا أساس وغير مبررة.
واتهم الولايات المتحدة بـ«تفكيك» مذكرة التفاهم من خلال إعادة فرض الحصار واستئناف الضربات، إلى جانب ما قال إنه استمرار للعمليات الإسرائيلية في لبنان بعد توقيعها.
وقال إن رد طهران على الولايات المتحدة «يجب أن يجعلها تندم، لا أن يكون مجرد رد متناسب».
وكانت المذكرة تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع، تشمل البرنامج النووي الإيراني واتفاقاً دائماً لوقف الحرب، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت مع تصاعد القتال حول مضيق هرمز.
إلى ذلك رفض سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاتهامات الأمريكية لطهران، معتبرًا أن واشنطن تحاول تضليل المجتمع الدولي وتحويل الأنظار عن سياساتها في المنطقة.
وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، قال إيرواني، إن المندوب الأمريكي استغل جلسات المجلس لنشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي «المعتدي وليست الضحية»، بحسب تعبيره.
وفي جانب آخر من رسالته، اتهم إيرواني واشنطن بعدم الالتزام بالتفاهمات والاتفاقات المبرمة، مشيرًا إلى أن بلاده وثقت، عشرات الانتهاكات الأمريكية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
بدوره هدد الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، «بعدم تصدير أي نفط أو غاز من المنطقة، ما دام العدوان الأمريكي مستمرا في محيط مضيق هرمز».
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري قوله إن «أي استمرار للتصعيد مع القوات الأمريكية سيقابل بإجراءات تؤثر على حركة صادرات الطاقة الإقليمية».
وفي تطور متصل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري شن «هجومًا واسع النطاق على القوات البحرية الأمريكية في مضيق هرمز»، مشيرًا إلى وقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في المنطقة.
وأضاف ترامب، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، أن «الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات بقوة الليلة وغدًا وبعد غد»، مشيرًا إلى أن «المرحلة النهائية من العمليات ستشمل استهداف محطات الطاقة والجسور».
وأوضح أن «جميع الجسور في إيران ستكون ضمن الأهداف ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات»، على حد تعبيره.
وتبعاً لذلك، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان أمس، بأن الموجة الجديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران استهدفت أنظمة الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين صواريخ «كروز» ومنصات إطلاقها في جزيرة طنب الكبرى.
وجاء في بيان الجيش الأمريكي: «استخدمت قوات «سنتكوم» ذخائر موجهة بدقة ضد أنظمة الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين صواريخ «كروز» ومنصات إطلاقها في جزيرة طنب الكبرى».
ووفقًا للبيان، انتهت الضربات في تمام الساعة 7:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي، واستمرت قرابة 90 دقيقة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت في وقت سابق من الأربعاء، بأن الولايات المتحدة الأمريكية شنت موجة جديدة من الضربات على إيران. وقال الجيش الأمريكي في بيان: «شنّت قوات القيادة المركزية اليوم، في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موجة جديدة من الضربات على إيران».
وأضاف أن هذه الموجة الجديدة من الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، التي زعم أن إيران استخدمتها لمهاجمة سفن في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت طهران أنها لم تعد ملتزمة بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بعدما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما هدد «الحرس الثوري» بتعطيل مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم الولايات المتحدة وحلفاءها إذا استمر منع الصادرات الإيرانية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استئناف الحصار أدى إلى تقويض مذكرة التفاهم التي أُبرمت بوساطة باكستانية.
وأضاف أن إيران لا تعتبر نفسها حالياً ملزمة بأي من بنود المذكرة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز وفتح الممر أمام السفن خلال مهلة التفاوض التي حددت بستين يوماً.
وقال غريب آبادي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن مضيق هرمز «جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني»، وإن طهران ستمارس ما وصفه بسيادتها عليه «مهما كلف الأمر».
وأضاف أن المحادثات الأخيرة مع سلطنة عُمان لم تسفر عن أي اتفاق بشأن إدارة حركة الملاحة في المضيق، معتبراً أن مطالبة إيران بالعودة إلى التزاماتها السابقة، ومنها إعادة فتح المضيق، أصبحت بلا أساس وغير مبررة.
واتهم الولايات المتحدة بـ«تفكيك» مذكرة التفاهم من خلال إعادة فرض الحصار واستئناف الضربات، إلى جانب ما قال إنه استمرار للعمليات الإسرائيلية في لبنان بعد توقيعها.
وقال إن رد طهران على الولايات المتحدة «يجب أن يجعلها تندم، لا أن يكون مجرد رد متناسب».
وكانت المذكرة تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع، تشمل البرنامج النووي الإيراني واتفاقاً دائماً لوقف الحرب، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت مع تصاعد القتال حول مضيق هرمز.
إلى ذلك رفض سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاتهامات الأمريكية لطهران، معتبرًا أن واشنطن تحاول تضليل المجتمع الدولي وتحويل الأنظار عن سياساتها في المنطقة.
وفي رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، قال إيرواني، إن المندوب الأمريكي استغل جلسات المجلس لنشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي «المعتدي وليست الضحية»، بحسب تعبيره.
وفي جانب آخر من رسالته، اتهم إيرواني واشنطن بعدم الالتزام بالتفاهمات والاتفاقات المبرمة، مشيرًا إلى أن بلاده وثقت، عشرات الانتهاكات الأمريكية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
بدوره هدد الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، «بعدم تصدير أي نفط أو غاز من المنطقة، ما دام العدوان الأمريكي مستمرا في محيط مضيق هرمز».
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري قوله إن «أي استمرار للتصعيد مع القوات الأمريكية سيقابل بإجراءات تؤثر على حركة صادرات الطاقة الإقليمية».
وفي تطور متصل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري شن «هجومًا واسع النطاق على القوات البحرية الأمريكية في مضيق هرمز»، مشيرًا إلى وقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في المنطقة.