دولية
مقتل عشرات الأطفال الفلسطينيين بعد صدور تقرير الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 00:13 KSA
أصدرت لجنة تحقيق دولية مستقلة، تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة، تقريراً خلال شهر يونيو الماضي، اتهمت فيه إسرائيل بالتعمد المباشر في استهداف الأطفال الفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
واعتبرت أن هذا النمط المتكرر والمنهجي في القتل يشكل ركيزة أساسية تُبنى عليها تهمة «الإبادة الجماعية»، ويُعد «دليلا على المساعي الإسرائيلية المستمرة لتدمير الكيان الفلسطيني، سواء في مجمله أو في أجزاء منه».
ومنذ صدور التقرير في 23 يونيو الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 130 طفلا فلسطينيا، ويرى مراقبون أن هذا العدد دليل مادي على أن التقرير الأممي لم يكن نقطة تحول، بل شاهدا على استمرار قتل الأطفال الذي يتجدد يوميا رغم الإدانة الدولية.
وفي منطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع، ترى النازحة تحرير أبو لبدة، أن التقرير الأممي، لن يعيد حق طفلها الذي قتل خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وتقول النازحة تحرير أبو لبدة،: «كان طفلي ذاهبا إلى المدرسة، وإذ برصاصة تستقر في رأسه فتفتت دماغه من الخلف، ومضت ستة أشهر منذ مقتل طفلي ولا أحد يحاسب القتلة، واستشهد ابني كما استشهد أطفال غزة في حرب الإبادة الجماعية».
ويقول النازح عمر محمود لـ «سبوتنيك»: «كان أطفالي بخيرٍ يلعبون ويذهبون إلى مدارسهم وتتحسن أحوالهم أكثر فأكثر، كانوا يمرحون ولم يعرفوا الملل في حياتهم قط، ولم يجوعوا ولم يشهدوا مثل هذا الفعل القاسي، وكنت قادماً من بني سهيلة نازحا نحو مواصي خان يونس، وفي أحد الأيام احتجنا إلى الطعام فخرجت لأحضر الخبز، بينما ذهب ابني ليحضر السكر، فأصابته الرصاصة من الزنّانة هو وابنة خالته وقتلا، وابني الثاني قتل في قصف قرب مستشفى ناصر، لقد قدمنا ما لدينا، لكن من يأتي بحقنا، نحن وأطفالنا نقتل منذ سنوات، ومن يسأل عن دمائنا من الناس».
واعتبرت أن هذا النمط المتكرر والمنهجي في القتل يشكل ركيزة أساسية تُبنى عليها تهمة «الإبادة الجماعية»، ويُعد «دليلا على المساعي الإسرائيلية المستمرة لتدمير الكيان الفلسطيني، سواء في مجمله أو في أجزاء منه».
ومنذ صدور التقرير في 23 يونيو الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 130 طفلا فلسطينيا، ويرى مراقبون أن هذا العدد دليل مادي على أن التقرير الأممي لم يكن نقطة تحول، بل شاهدا على استمرار قتل الأطفال الذي يتجدد يوميا رغم الإدانة الدولية.
وفي منطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع، ترى النازحة تحرير أبو لبدة، أن التقرير الأممي، لن يعيد حق طفلها الذي قتل خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وتقول النازحة تحرير أبو لبدة،: «كان طفلي ذاهبا إلى المدرسة، وإذ برصاصة تستقر في رأسه فتفتت دماغه من الخلف، ومضت ستة أشهر منذ مقتل طفلي ولا أحد يحاسب القتلة، واستشهد ابني كما استشهد أطفال غزة في حرب الإبادة الجماعية».
ويقول النازح عمر محمود لـ «سبوتنيك»: «كان أطفالي بخيرٍ يلعبون ويذهبون إلى مدارسهم وتتحسن أحوالهم أكثر فأكثر، كانوا يمرحون ولم يعرفوا الملل في حياتهم قط، ولم يجوعوا ولم يشهدوا مثل هذا الفعل القاسي، وكنت قادماً من بني سهيلة نازحا نحو مواصي خان يونس، وفي أحد الأيام احتجنا إلى الطعام فخرجت لأحضر الخبز، بينما ذهب ابني ليحضر السكر، فأصابته الرصاصة من الزنّانة هو وابنة خالته وقتلا، وابني الثاني قتل في قصف قرب مستشفى ناصر، لقد قدمنا ما لدينا، لكن من يأتي بحقنا، نحن وأطفالنا نقتل منذ سنوات، ومن يسأل عن دمائنا من الناس».