محليات
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي
تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 00:43 KSA
أكد تقرير اقتصادي حديث، نجاح المملكة في بناء منظومة وطنية متكاملة عززت مكانتها بين الدول الرائدة عالميًا في الذكاء الاصطناعي، ودعم الاقتصاد الرقمي، وترسيخ أسس الحوكمة والسيادة الرقمية، مستشهدًا بتجربة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بوصفها نموذجًا وطنيًا رائدًا في هذا المجال.
جاء ذلك في تقرير صدر عن شركتي «مايكروسوفت» و»أكسنتشر» العالميتين بعنوان: «تأمين الدول في الاقتصاد الذكي: تحويل تحديات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية إلى ميزة إستراتيجية»، وأكد التقرير أن المملكة تبنت نهجًا متكاملًا لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، يرتكز على تطوير الممكنات الوطنية، وتنمية القدرات البشرية، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما أسهم في بناء منظومة وطنية داعمة للابتكار ورافعة للتنافسية الاقتصادية.
واستعرض التقرير المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي الذي طورته «سدايا»، بوصفه أحد أبرز المبادرات الوطنية لقياس جاهزية الجهات الحكومية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومتابعة مستوى نضج تطبيقاتها، وتقديم توصيات إستراتيجية تسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الاستخدام المسؤول والمستدام للذكاء الاصطناعي.
وأوضح التقرير أن المؤشر يعتمد على إطار علمي متكامل يضم ثلاث ركائز رئيسة، وسبعة أبعاد، و(23) معيارًا فرعيًا، بما يتيح تقييمًا شاملًا لمستوى نضج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، ويدعم صناعة القرار، ويرفع كفاءة تنفيذ المبادرات الوطنية، ويعزز جاهزية القطاع الحكومي لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وأشار التقرير إلى أن تجربة المملكة تعكس رؤية إستراتيجية واضحة لبناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الأطر التنظيمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للتقنيات الناشئة، وشريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي بالمملكة
المسؤول للذكاء الاصطناعي.
رفع كفاءة تنفيذ المبادرات الوطنية
الاستثمار في البنية التحتية الرقمية
المملكة مركزًا عالميًا للتقنيات الناشئة
تعزيز جاهزية القطاع الحكومي لمواكبة التحولات
رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الاستخدام
جاء ذلك في تقرير صدر عن شركتي «مايكروسوفت» و»أكسنتشر» العالميتين بعنوان: «تأمين الدول في الاقتصاد الذكي: تحويل تحديات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية إلى ميزة إستراتيجية»، وأكد التقرير أن المملكة تبنت نهجًا متكاملًا لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، يرتكز على تطوير الممكنات الوطنية، وتنمية القدرات البشرية، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما أسهم في بناء منظومة وطنية داعمة للابتكار ورافعة للتنافسية الاقتصادية.
واستعرض التقرير المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي الذي طورته «سدايا»، بوصفه أحد أبرز المبادرات الوطنية لقياس جاهزية الجهات الحكومية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومتابعة مستوى نضج تطبيقاتها، وتقديم توصيات إستراتيجية تسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الاستخدام المسؤول والمستدام للذكاء الاصطناعي.
وأوضح التقرير أن المؤشر يعتمد على إطار علمي متكامل يضم ثلاث ركائز رئيسة، وسبعة أبعاد، و(23) معيارًا فرعيًا، بما يتيح تقييمًا شاملًا لمستوى نضج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، ويدعم صناعة القرار، ويرفع كفاءة تنفيذ المبادرات الوطنية، ويعزز جاهزية القطاع الحكومي لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وأشار التقرير إلى أن تجربة المملكة تعكس رؤية إستراتيجية واضحة لبناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الأطر التنظيمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للتقنيات الناشئة، وشريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي بالمملكة
المسؤول للذكاء الاصطناعي.
رفع كفاءة تنفيذ المبادرات الوطنية
الاستثمار في البنية التحتية الرقمية
المملكة مركزًا عالميًا للتقنيات الناشئة
تعزيز جاهزية القطاع الحكومي لمواكبة التحولات
رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الاستخدام