دولية
مؤتمر "الإعلام الأمني" يدعو إلى التواصل مع الأجيال الجديدة رقميًا
تاريخ النشر: 17 يوليو 2026 08:00 KSA
اختتمت بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في العاصمة التونسية، أمس, أعمال المؤتمر العربي السابع عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، بمشاركة رؤساء أجهزة الإعلام الأمني وممثليهم في الدول العربية، فضلًا عن جامعة الدول العربية، واتحاد إذاعات الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بإصدار عدد من التوصيات التي من شأنها تعزيز التعاون العربي في المجالات ذات الصلة بعمل هذه الأجهزة.
ودعا المؤتمر في ختام أعماله أجهزة الإعلام الأمني العربية إلى العمل على التواصل مع الأجيال الجديدة رقميًا من خلال الفيديوهات القصيرة التي تتضمن محتوى مرئيًا جذابًا، خاصة في مجال التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية والتطرف والإرهاب والإدمان.
كما دعا الدول الأعضاء إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في تنمية الثقافة الرقمية لدى النشء والشباب، وتدعيم قدراتهم على الاستخدام الآمن للإنترنت، والتوسع في الإنتاج الإعلامي الأمني باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجال الأخبار والتوعية الأمنية، لتميزها بالجودة والجاذبية المطلوبة، فضلًا عن توفير الوقت والجهد والموارد المالية، إلى جانب مطالبته الدول الأعضاء بالاهتمام بدور الذكاء الاصطناعي في رصد وتحليل الخطاب الإعلامي على الإنترنت، واستغلال هذا الدور في كشف خطاب التطرف والعنف والكراهية والترويج للممارسات الإجرامية المختلفة.
واستعرض المؤتمر تجارب عدد من الدول العربية في استخدام الإعلام الأمني لمكافحة الإرهاب، داعيًا الدول الأعضاء إلى إيلاء الاهتمام المناسب لتطوير الأطر التشريعية المتعلقة بالتناول الإعلامي لقضايا الإرهاب، بما يحقق التوازن المنشود بين الحيلولة دون استغلال وسائل الإعلام في نشر الإرهاب من جهة، وضمان حرية الرأي والتعبير والحق في الوصول إلى المعلومات من جهة أخرى، وإعداد حملات إعلامية مشتركة على المستوى العربي في المناسبات ذات الصلة، خاصة الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب واليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الإرهاب، بهدف نشر الوعي بمخاطر الإرهاب وتعزيز ثقافة الوقاية منه.
وأكد المؤتمر أهمية قيام أجهزة الإعلام في الدول الأعضاء بالتخطيط الجيد لتوظيف كافة وسائل الإعلام، خاصة الرقمية، في مجال التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، خاصة الجرائم الإلكترونية، مع التنوع في إنتاج محتوى إعلامي جاذب ومؤثر في معارف واتجاهات الجمهور العربي، وإلى التوسع في الإنتاج الإعلامي الرقمي الخاص بالتوعية الأمنية والوقاية من الجرائم المستحدثة مع استهداف فئات محددة من الجمهور، خاصة الشباب، وتوظيف الصفحات والمواقع الرسمية الشرطية في تسويقه والتفاعل مع الجمهور بشأن القضايا الأمنية.
وطالب الأمانة العامة بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المختصة بالشأن الإعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتوحيد الجهود وتفعيلها في مجال التوعية الأمنية والوقاية من كافة الظواهر الإجرامية، خاصة المستحدثة منها، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لتعزيز تبادل التجارب والخبرات والزيارات بين أجهزة الإعلام الأمني العربية، وحث هذه الأجهزة على الاحتفال بيوم الشرطة العربية واستغلال هذه المناسبة لتكثيف برامج التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة.
ودعا المؤتمر في ختام أعماله أجهزة الإعلام الأمني العربية إلى العمل على التواصل مع الأجيال الجديدة رقميًا من خلال الفيديوهات القصيرة التي تتضمن محتوى مرئيًا جذابًا، خاصة في مجال التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية والتطرف والإرهاب والإدمان.
كما دعا الدول الأعضاء إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في تنمية الثقافة الرقمية لدى النشء والشباب، وتدعيم قدراتهم على الاستخدام الآمن للإنترنت، والتوسع في الإنتاج الإعلامي الأمني باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجال الأخبار والتوعية الأمنية، لتميزها بالجودة والجاذبية المطلوبة، فضلًا عن توفير الوقت والجهد والموارد المالية، إلى جانب مطالبته الدول الأعضاء بالاهتمام بدور الذكاء الاصطناعي في رصد وتحليل الخطاب الإعلامي على الإنترنت، واستغلال هذا الدور في كشف خطاب التطرف والعنف والكراهية والترويج للممارسات الإجرامية المختلفة.
واستعرض المؤتمر تجارب عدد من الدول العربية في استخدام الإعلام الأمني لمكافحة الإرهاب، داعيًا الدول الأعضاء إلى إيلاء الاهتمام المناسب لتطوير الأطر التشريعية المتعلقة بالتناول الإعلامي لقضايا الإرهاب، بما يحقق التوازن المنشود بين الحيلولة دون استغلال وسائل الإعلام في نشر الإرهاب من جهة، وضمان حرية الرأي والتعبير والحق في الوصول إلى المعلومات من جهة أخرى، وإعداد حملات إعلامية مشتركة على المستوى العربي في المناسبات ذات الصلة، خاصة الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب واليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الإرهاب، بهدف نشر الوعي بمخاطر الإرهاب وتعزيز ثقافة الوقاية منه.
وأكد المؤتمر أهمية قيام أجهزة الإعلام في الدول الأعضاء بالتخطيط الجيد لتوظيف كافة وسائل الإعلام، خاصة الرقمية، في مجال التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، خاصة الجرائم الإلكترونية، مع التنوع في إنتاج محتوى إعلامي جاذب ومؤثر في معارف واتجاهات الجمهور العربي، وإلى التوسع في الإنتاج الإعلامي الرقمي الخاص بالتوعية الأمنية والوقاية من الجرائم المستحدثة مع استهداف فئات محددة من الجمهور، خاصة الشباب، وتوظيف الصفحات والمواقع الرسمية الشرطية في تسويقه والتفاعل مع الجمهور بشأن القضايا الأمنية.
وطالب الأمانة العامة بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المختصة بالشأن الإعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية لتوحيد الجهود وتفعيلها في مجال التوعية الأمنية والوقاية من كافة الظواهر الإجرامية، خاصة المستحدثة منها، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لتعزيز تبادل التجارب والخبرات والزيارات بين أجهزة الإعلام الأمني العربية، وحث هذه الأجهزة على الاحتفال بيوم الشرطة العربية واستغلال هذه المناسبة لتكثيف برامج التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة.