ثقافة
أكاديمية الشعر العربي تقيم دورة مفاتيح الشعر في الطائف
تاريخ النشر: 21 يوليو 2026 19:48 KSA
اُختتمت في الطائف الدورتين التدريبيّتين الأولى والثانية في الشعر وعلومه التي تنظمها مؤسسة الأمير خالد الفيصل الثقافية ممثلة بأكاديمية الشعر العربي بالتعاون مع برنامج مديد وبدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، وسط حضور من المهتمين من أدباء الطائف وشعرائه وشاعراته.
وقدّم الدكتور حسن عسيري الأستاذ المساعد بكلية الآداب بجامعة الطائف الدورة الأولى للعامة والمعنونة بـ 'مفاتيح لقراءة الشعر العربي'، وقال المفاتيح ثلاثة: المفتاح الأول: الطبع والذوق، وتحدث عن دورالفطرة وأثرها في دقة الحكم، والمفتاح الثاني: ثقافة القارى وما يقوم به من تسلح معرفي وقراءات متعددة لتتشكل لديه المعرفة المشحونة بالخبرة، والمفتاح الثالث: العدة التقنية، الأدوات والآلات، وربما اليوم تعددت مثل هذهالعدة خاصة في التقنية وما توفره من مساحات أكثر بتلقي المعرفي وللمعرفة الأكثرتطوراً وتقنية.
وقدّم في الدورة الثانية المتخصّصة محاضرة بعنوان'جغرافية القصيدة بناء القصيدة العربية وتطورها' مستحضراً عدداً من الروايات والقصائد التي تحاكي الطبيعة الجغرافية في الطائف كوادي وج والعقيق والمثناة والمناطق المحيطة بها كحضن شمال الطائف ووادي بقران جنوب الطائف وترج في بيشة وغيرها الكثير من المواقع الأثرية التي استشهد بها الشعراء القدامى وضمنوها قصائدهم. وقد شهدت الدورة مداخلات من المشاركين وتقديم تجاربهم الشعرية مثمّنين دور الأكاديمية في تقديم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في ثراء المنتج الأدبي والشعري، ومتطلعين إلى المزيد من اللقاءات التي تتيح لهم فرص مواكبة الندوات الشعرية لتطوير مستوى الشاعر في نظم القصيدة.
وقدّم الدكتور حسن عسيري الأستاذ المساعد بكلية الآداب بجامعة الطائف الدورة الأولى للعامة والمعنونة بـ 'مفاتيح لقراءة الشعر العربي'، وقال المفاتيح ثلاثة: المفتاح الأول: الطبع والذوق، وتحدث عن دورالفطرة وأثرها في دقة الحكم، والمفتاح الثاني: ثقافة القارى وما يقوم به من تسلح معرفي وقراءات متعددة لتتشكل لديه المعرفة المشحونة بالخبرة، والمفتاح الثالث: العدة التقنية، الأدوات والآلات، وربما اليوم تعددت مثل هذهالعدة خاصة في التقنية وما توفره من مساحات أكثر بتلقي المعرفي وللمعرفة الأكثرتطوراً وتقنية.
وقدّم في الدورة الثانية المتخصّصة محاضرة بعنوان'جغرافية القصيدة بناء القصيدة العربية وتطورها' مستحضراً عدداً من الروايات والقصائد التي تحاكي الطبيعة الجغرافية في الطائف كوادي وج والعقيق والمثناة والمناطق المحيطة بها كحضن شمال الطائف ووادي بقران جنوب الطائف وترج في بيشة وغيرها الكثير من المواقع الأثرية التي استشهد بها الشعراء القدامى وضمنوها قصائدهم. وقد شهدت الدورة مداخلات من المشاركين وتقديم تجاربهم الشعرية مثمّنين دور الأكاديمية في تقديم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في ثراء المنتج الأدبي والشعري، ومتطلعين إلى المزيد من اللقاءات التي تتيح لهم فرص مواكبة الندوات الشعرية لتطوير مستوى الشاعر في نظم القصيدة.