صحة
مستشفى القنفذة ينقذ حياة ثلاثيني تعرض لصعقة كهربائية وإصابة دماغية
تاريخ النشر: 22 يوليو 2026 09:48 KSA
نجح الفريق الطبي بمستشفى القنفذة العام، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة مقيم من الجنسية البنغلاديشية يبلغ من العمر 33 عامًا، بعد تعرضه لصعقة كهربائية وسقوط من معدة ثقيلة (لودر)، ما أدى إلى إصابات متعددة، من بينها إصابة دماغية مصحوبة بنزيف في المخ، وذلك بعد تقديم رعاية طبية متخصصة أسهمت في استقرار حالته وتعافيه الكامل.
وأوضح المستشفى أن المريض وصل إلى قسم الطوارئ كحالة تحويل إسعافية من مستشفى المظيلف العام، وكان في حالة غيبوبة وعلى جهاز التنفس الصناعي. وعلى الفور، جرى استدعاء فريق الاستجابة السريعة بقيادة أطباء العناية المركزة، حيث أظهرت الفحوصات السريرية والإشعاعية إصابات متعددة، إضافة إلى نزيف في المخ لا يستدعي التدخل الجراحي.
وجرى تنويم المريض في قسم العناية المركزة، مع الاستمرار في دعمه بجهاز التنفس الصناعي، ووضع خطة علاجية متكاملة للتعامل مع إصابة الدماغ، إلى جانب المتابعة الدقيقة للعلامات الحيوية ووظائف الأعضاء، وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من المضاعفات، بما في ذلك الالتهابات والجلطات.
وبيّن المستشفى أنه بفضل الله، ثم سرعة الاستجابة وكفاءة الفريق الطبي، تم إيقاف المهدئات تدريجيًا وتقييم مستوى الوعي لدى المريض، وإجراء الفحوصات اللازمة تمهيدًا لفصله عن جهاز التنفس الصناعي، وقد تكللت المحاولات بالنجاح، ليستعيد المريض قدرته على التنفس بصورة طبيعية.
ومع تحسن حالته الصحية واستقرارها، نُقل المريض من قسم العناية المركزة إلى قسم التنويم لاستكمال العلاج والتأهيل، مع استمرار متابعة فريق العناية المركزة حتى تماثل للشفاء وغادر المستشفى وهو يتمتع بصحة جيدة وحالة مستقرة.
وأوضح المستشفى أن المريض وصل إلى قسم الطوارئ كحالة تحويل إسعافية من مستشفى المظيلف العام، وكان في حالة غيبوبة وعلى جهاز التنفس الصناعي. وعلى الفور، جرى استدعاء فريق الاستجابة السريعة بقيادة أطباء العناية المركزة، حيث أظهرت الفحوصات السريرية والإشعاعية إصابات متعددة، إضافة إلى نزيف في المخ لا يستدعي التدخل الجراحي.
وجرى تنويم المريض في قسم العناية المركزة، مع الاستمرار في دعمه بجهاز التنفس الصناعي، ووضع خطة علاجية متكاملة للتعامل مع إصابة الدماغ، إلى جانب المتابعة الدقيقة للعلامات الحيوية ووظائف الأعضاء، وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من المضاعفات، بما في ذلك الالتهابات والجلطات.
وبيّن المستشفى أنه بفضل الله، ثم سرعة الاستجابة وكفاءة الفريق الطبي، تم إيقاف المهدئات تدريجيًا وتقييم مستوى الوعي لدى المريض، وإجراء الفحوصات اللازمة تمهيدًا لفصله عن جهاز التنفس الصناعي، وقد تكللت المحاولات بالنجاح، ليستعيد المريض قدرته على التنفس بصورة طبيعية.
ومع تحسن حالته الصحية واستقرارها، نُقل المريض من قسم العناية المركزة إلى قسم التنويم لاستكمال العلاج والتأهيل، مع استمرار متابعة فريق العناية المركزة حتى تماثل للشفاء وغادر المستشفى وهو يتمتع بصحة جيدة وحالة مستقرة.