محليات
ختام البرنامجين الإثرائيين "الأكاديمي والعالمي" لصيف موهبة في جامعة الملك سعود
تاريخ النشر: 23 يوليو 2026 15:20 KSA
اختتمت، اليوم، فعاليات البرنامجين الإثرائيين (الأكاديمي والعالمي) المنعقدين في جامعة الملك سعود بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة), بحضور رئيس الجامعة الدكتور علي بن محمد مسملي، والأمين العام لمؤسسة موهبة عبدالعزيز بن صالح الكريديس، ونخبة من الأكاديميين والمشرفين والطلبة الموهوبين وأولياء أمورهم، وذلك في قاعة حمد الجاسر بالبهو الرئيس للجامعة في الرياض.
وامتدت فعاليات البرنامج على مدار أسابيع من التدريب والتطبيق والبحث العلمي، خاض فيها الطلاب والطالبات تجربة معرفية متكاملة جمعت بين العلوم والتقنية والابتكار، واحتضنتها كليات الجامعة التي تنوعت في تقديم التجارب العلمية والأدبية بين برامج محلية وأخرى عالمية، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة فريدة لاكتشاف ميولهم الأكاديمية والانفتاح على بيئات علمية وبحثية متعددة الثقافات.
وأكد رئيس برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي في الجامعة الدكتور طلال الحزيمي لـ'واس' أن البرنامج ركز على تنمية معارف الطلبة الموهوبين، وتعزيز مهاراتهم العلمية من خلال وحدات إثرائية متخصصة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إكسابهم خبرات علمية وعملية تعزز استعدادهم للمسارات الجامعية المستقبلية.
وأوضح أن البرنامج شهد مشاركة 151 طالبًا موهوبًا، تدربوا في وحدات إثرائية متنوعة تشمل علوم الطب، والهندسة، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، والتحقيق الجنائي الرقمي، والرسم الهندسي، وعلوم الفضاء، بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس، في بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الممارسة والتجريب.
وبيّن أن البرنامج يأتي ضمن الشراكة بين جامعة الملك سعود ومؤسسة 'موهبة'، ويجسد اهتمام الجامعة برعاية الموهوبين واستثمار طاقاتهم، من خلال برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع، وتعزز جاهزية الطلبة للتخصصات ذات الأولوية الوطنية، دعمًا لمسيرة التنمية والابتكار في المملكة.
وحول برنامج موهبة الإثرائي العالمي في الجامعة أكد عميد شؤون الطلاب ورئيس البرنامج الدكتور علي الدلبحي أن البرنامج هدف إلى تنمية قدرات الطلبة الموهوبين، وإثراء معارفهم في المجالات العلمية والتقنية الواعدة، من خلال تجربة تعليمية متقدمة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، وتُسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات العلمية والتقنية، قادرًا على المنافسة والإسهام في مجالات المستقبل.
وأشار الدلبحي إلى أن البرنامج الذي شارك فيه هذا العام 149 طالبًا موهوبًا، شمل عددًا من الوحدات الإثرائية في مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والأمن السيبراني، والاستثمار والاقتصاد، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء، تلقوا تدريبًا نوعيًّا أشرف عليه نخبة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وباستخدام أحدث المعامل والتجهيزات التعليمية.
وبختام الحفل، تغلق موهبة فصلًا جديدًا من فصول الإبداع الوطني عبر برنامجيها المقامة في جامعة الملك سعود، لتبدأ فصلًا آخر من الطموح والتميز، لتؤكد من خلاله أن الموهبة السعودية هي رأس مال المستقبل وأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأسمى نحو مجتمع المعرفة والابتكار.
وامتدت فعاليات البرنامج على مدار أسابيع من التدريب والتطبيق والبحث العلمي، خاض فيها الطلاب والطالبات تجربة معرفية متكاملة جمعت بين العلوم والتقنية والابتكار، واحتضنتها كليات الجامعة التي تنوعت في تقديم التجارب العلمية والأدبية بين برامج محلية وأخرى عالمية، الأمر الذي أتاح للطلبة فرصة فريدة لاكتشاف ميولهم الأكاديمية والانفتاح على بيئات علمية وبحثية متعددة الثقافات.
وأكد رئيس برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي في الجامعة الدكتور طلال الحزيمي لـ'واس' أن البرنامج ركز على تنمية معارف الطلبة الموهوبين، وتعزيز مهاراتهم العلمية من خلال وحدات إثرائية متخصصة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إكسابهم خبرات علمية وعملية تعزز استعدادهم للمسارات الجامعية المستقبلية.
وأوضح أن البرنامج شهد مشاركة 151 طالبًا موهوبًا، تدربوا في وحدات إثرائية متنوعة تشمل علوم الطب، والهندسة، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، والتحقيق الجنائي الرقمي، والرسم الهندسي، وعلوم الفضاء، بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس، في بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الممارسة والتجريب.
وبيّن أن البرنامج يأتي ضمن الشراكة بين جامعة الملك سعود ومؤسسة 'موهبة'، ويجسد اهتمام الجامعة برعاية الموهوبين واستثمار طاقاتهم، من خلال برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع، وتعزز جاهزية الطلبة للتخصصات ذات الأولوية الوطنية، دعمًا لمسيرة التنمية والابتكار في المملكة.
وحول برنامج موهبة الإثرائي العالمي في الجامعة أكد عميد شؤون الطلاب ورئيس البرنامج الدكتور علي الدلبحي أن البرنامج هدف إلى تنمية قدرات الطلبة الموهوبين، وإثراء معارفهم في المجالات العلمية والتقنية الواعدة، من خلال تجربة تعليمية متقدمة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، وتُسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات العلمية والتقنية، قادرًا على المنافسة والإسهام في مجالات المستقبل.
وأشار الدلبحي إلى أن البرنامج الذي شارك فيه هذا العام 149 طالبًا موهوبًا، شمل عددًا من الوحدات الإثرائية في مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والأمن السيبراني، والاستثمار والاقتصاد، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء، تلقوا تدريبًا نوعيًّا أشرف عليه نخبة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وباستخدام أحدث المعامل والتجهيزات التعليمية.
وبختام الحفل، تغلق موهبة فصلًا جديدًا من فصول الإبداع الوطني عبر برنامجيها المقامة في جامعة الملك سعود، لتبدأ فصلًا آخر من الطموح والتميز، لتؤكد من خلاله أن الموهبة السعودية هي رأس مال المستقبل وأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأسمى نحو مجتمع المعرفة والابتكار.