ثقافة
في أمسية اتسمت بالأناقة وثراء الحوار.. دار اللواء أنور عشقي تعزّز أواصر المحبة بين مختلف أطياف المجتمع
تاريخ النشر: 24 يوليو 2026 21:57 KSA
في أمسيةٍ اتسمت بالألفة وثراء الحوار، استضاف اللواء الركن (م) الدكتور أنور ماجد أنور عشقي، مساء أمس الخميس، في منزله العامر بجدة، نخبةً من أصحاب السمو، وأصحاب الفضيلة، وأصحاب المعالي والسعادة، إلى جانب عددٍ من رجال الأعمال والأكاديميين والمثقفين ووجهاء المدينة المنورة ومكة المكرمة ومحافظات جدة وذهبان والطائف.
واستهل الدكتور أنور عشقي اللقاء بالترحيب بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذا الاجتماع الأخوي الذي يجسد قيم التواصل والتآلف بين أبناء الوطن، ويعزّز أواصر المحبة والتعاون بين مختلف أطياف المجتمع.
وخلال الأمسية، هنأ الشيخ خالد بن عبدالقادر ميره بمناسبة تماثله للشفاء بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، سائلًا الله تعالى أن يمنّ عليه بدوام الصحة والعافية.
كما تناول اللقاء جوانب من السيرة النبوية العطرة، وما تحمله من قيمٍ إنسانية وأخلاقية خالدة، إضافةً إلى مناقشة عددٍ من المبادرات الثقافية، وفي مقدمتها المقترح الذي طُرح سابقًا في مجلس المؤذن مصطفى بن عثمان النعمان بشأن تأسيس جمعية تُعنى بالآثار النبوية في المدينة المنورة، حيث حظيت الفكرة بتأييد واستحسان الحضور لما تمثله من أهمية في إبراز الإرث الإسلامي والتاريخي والمحافظة عليه وفق الأنظمة والضوابط ذات العلاقة.
وأضفت الفقرات الأدبية والثقافية على الأمسية أجواءً مميزة، حيث شارك الشاعر محمد خضر الشريف بعددٍ من القصائد، كما قدم كلٌ من الدكتور مبارك بخيتان الأكلبي، والدكتور سمير برقة مداخلات ثقافية وفكرية، فيما أمتع الفنان القدير وليد حمدي الحضور بعددٍ من الفقرات الفنية الراقية التي لاقت استحسان الجميع.
ومن جانبه، وجّه رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق الدعوة إلى الدكتور أنور عشقي والحضور الكرام لزيارة الديوانية في المدينة المنورة، تعزيزًا لجسور التواصل الثقافي والاجتماعي بين المجالس الوطنية.
وغادر الضيوف المجلس وقد سادتهم مشاعر الود والامتنان، معربين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للواء الركن (م) الدكتور أنور ماجد أنور عشقي على كريم الضيافة، وحفاوة الاستقبال، وحسن التنظيم، مؤكدين أن مثل هذه المجالس الراقية تسهم في توثيق العلاقات، وتبادل الرؤى، وترسيخ قيم المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن.
واستهل الدكتور أنور عشقي اللقاء بالترحيب بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذا الاجتماع الأخوي الذي يجسد قيم التواصل والتآلف بين أبناء الوطن، ويعزّز أواصر المحبة والتعاون بين مختلف أطياف المجتمع.
وخلال الأمسية، هنأ الشيخ خالد بن عبدالقادر ميره بمناسبة تماثله للشفاء بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، سائلًا الله تعالى أن يمنّ عليه بدوام الصحة والعافية.
كما تناول اللقاء جوانب من السيرة النبوية العطرة، وما تحمله من قيمٍ إنسانية وأخلاقية خالدة، إضافةً إلى مناقشة عددٍ من المبادرات الثقافية، وفي مقدمتها المقترح الذي طُرح سابقًا في مجلس المؤذن مصطفى بن عثمان النعمان بشأن تأسيس جمعية تُعنى بالآثار النبوية في المدينة المنورة، حيث حظيت الفكرة بتأييد واستحسان الحضور لما تمثله من أهمية في إبراز الإرث الإسلامي والتاريخي والمحافظة عليه وفق الأنظمة والضوابط ذات العلاقة.
وأضفت الفقرات الأدبية والثقافية على الأمسية أجواءً مميزة، حيث شارك الشاعر محمد خضر الشريف بعددٍ من القصائد، كما قدم كلٌ من الدكتور مبارك بخيتان الأكلبي، والدكتور سمير برقة مداخلات ثقافية وفكرية، فيما أمتع الفنان القدير وليد حمدي الحضور بعددٍ من الفقرات الفنية الراقية التي لاقت استحسان الجميع.
ومن جانبه، وجّه رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق الدعوة إلى الدكتور أنور عشقي والحضور الكرام لزيارة الديوانية في المدينة المنورة، تعزيزًا لجسور التواصل الثقافي والاجتماعي بين المجالس الوطنية.
وغادر الضيوف المجلس وقد سادتهم مشاعر الود والامتنان، معربين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للواء الركن (م) الدكتور أنور ماجد أنور عشقي على كريم الضيافة، وحفاوة الاستقبال، وحسن التنظيم، مؤكدين أن مثل هذه المجالس الراقية تسهم في توثيق العلاقات، وتبادل الرؤى، وترسيخ قيم المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن.