دولية
البديوي يدين إحراق المستعمرين مسجدًا في قرية كور بطولكرم
تاريخ النشر: 26 يوليو 2026 13:27 KSA
أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الجريمة التي ارتكبها مستعمرون بإحراق مسجد في قرية كور بمحافظة طولكرم، وخط عبارات عنصرية على جدرانه، في اعتداء آثم يستهدف دور العبادة والمقدسات الإسلامية، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وأكد معاليه أن هذه الجريمة النكراء تأتي في سياق سلسلة متواصلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته، محملًا قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يرافقها من اعتداءات متكررة، نتيجة استمرار سياسات الحماية والتغاضي عن اعتداءات المستعمرين، بما يشجع على الإفلات من العقاب والمحاسبة ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد معالي الأمين العام على أن استهداف دور العبادة والاعتداء عليها يمثل انتهاكًا سافرًا لحرمة الأماكن المقدسة، وتجاوزًا خطيرًا لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المواقع الدينية وصون حرية العبادة.
كما دعا معاليه المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على تكرارها ويقوض فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وجدد معالي الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد معاليه أن هذه الجريمة النكراء تأتي في سياق سلسلة متواصلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته، محملًا قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يرافقها من اعتداءات متكررة، نتيجة استمرار سياسات الحماية والتغاضي عن اعتداءات المستعمرين، بما يشجع على الإفلات من العقاب والمحاسبة ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد معالي الأمين العام على أن استهداف دور العبادة والاعتداء عليها يمثل انتهاكًا سافرًا لحرمة الأماكن المقدسة، وتجاوزًا خطيرًا لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المواقع الدينية وصون حرية العبادة.
كما دعا معاليه المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على تكرارها ويقوض فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وجدد معالي الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.