دولية
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 14:43 KSA
نشرت الصين أول كوكبة تجارية مخصصة لرصد الحطام الفضائي، وهي شبكة تضم 120 قمرًا صناعيًا تهدف إلى مراقبة الأجسام الفضائية في مختلف المدارات على مدار الساعة، وذلك في إطار تعزيز قدرات إدارة حركة المرور الفضائية.
وأطلقت الصين أول قمر صناعي ضمن كوكبة 'قانده' يوم الجمعة الماضي، على متن صاروخ تجاري من طراز 'ليجيان-1' من شمال غربي البلاد.
وذكر كبير مهندسي الكوكبة فان وي، أن الإطلاق يمثل خطوة مهمة لسد فجوة في قدرات الصين التجارية لرصد الحطام الفضائي وتعزيز عمليات التتبع والمراقبة المدارية.
وأشار إلى أن شركة الفضاء 'إيه تي موتو تكنولوجي'، ستنفذ الكوكبة على ثلاث مراحل، على أن يكتمل نشرها قبل عام 2030، وتشمل المرحلة الأولى، التي تحمل اسم 'إل إكس 630'، إطلاق 14 قمرًا صناعيًا مصممة لمراقبة وفهرسة الأهداف في المدارات المنخفضة والمتوسطة والعالية.
ومن المقرر أن تتضمن المرحلة الثانية إضافة 36 قمرًا صناعيًا مزودًا بأجهزة تصوير عالية الدقة ومستشعرات للبيئة الكهرومغناطيسية، فيما تشمل المرحلة الثالثة إطلاق 70 قمرًا صناعيًّا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الأجسام الفضائية وتحليل حركتها واتخاذ القرارات بشكل مستقل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد أعداد الحطام الفضائي الناتج عن كثافة عمليات إطلاق الصواريخ والبعثات الفضائية والأقمار الصناعية، حيث واجهت مركبات فضائية صينية في السابق مخاطر بسبب الاصطدام بالحطام المداري.
وتشير تقديرات إلى وجود أكثر من مليون قطعة من الحطام الفضائي يزيد حجمها على سنتيمتر واحد، وهي قادرة على تشكيل خطر محتمل على المركبات الفضائية؛ بسبب سرعتها العالية التي تصل إلى نحو 7.9 كيلومترات في الثانية عند الحركة في المدار.
وأطلقت الصين أول قمر صناعي ضمن كوكبة 'قانده' يوم الجمعة الماضي، على متن صاروخ تجاري من طراز 'ليجيان-1' من شمال غربي البلاد.
وذكر كبير مهندسي الكوكبة فان وي، أن الإطلاق يمثل خطوة مهمة لسد فجوة في قدرات الصين التجارية لرصد الحطام الفضائي وتعزيز عمليات التتبع والمراقبة المدارية.
وأشار إلى أن شركة الفضاء 'إيه تي موتو تكنولوجي'، ستنفذ الكوكبة على ثلاث مراحل، على أن يكتمل نشرها قبل عام 2030، وتشمل المرحلة الأولى، التي تحمل اسم 'إل إكس 630'، إطلاق 14 قمرًا صناعيًا مصممة لمراقبة وفهرسة الأهداف في المدارات المنخفضة والمتوسطة والعالية.
ومن المقرر أن تتضمن المرحلة الثانية إضافة 36 قمرًا صناعيًا مزودًا بأجهزة تصوير عالية الدقة ومستشعرات للبيئة الكهرومغناطيسية، فيما تشمل المرحلة الثالثة إطلاق 70 قمرًا صناعيًّا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الأجسام الفضائية وتحليل حركتها واتخاذ القرارات بشكل مستقل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد أعداد الحطام الفضائي الناتج عن كثافة عمليات إطلاق الصواريخ والبعثات الفضائية والأقمار الصناعية، حيث واجهت مركبات فضائية صينية في السابق مخاطر بسبب الاصطدام بالحطام المداري.
وتشير تقديرات إلى وجود أكثر من مليون قطعة من الحطام الفضائي يزيد حجمها على سنتيمتر واحد، وهي قادرة على تشكيل خطر محتمل على المركبات الفضائية؛ بسبب سرعتها العالية التي تصل إلى نحو 7.9 كيلومترات في الثانية عند الحركة في المدار.