محليات
فيصل بن مشعل يرأس اجتماع اللجنة العليا لجائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي
تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 16:15 KSA
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، اجتماع اللجنة العليا لجائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي؛ لمتابعة أعمال الجائزة، واستعراض منجزات دورتها الأولى، وبحث مستهدفات المرحلة المقبلة، في إطار دعم العمل التطوعي وتعزيز أثره التنموي في المنطقة.
واطّلع سموه على المسار التنفيذي، والملخص العام لأعمال الجائزة، ومؤشرات الأداء، والإنجازات التي تحققت خلال الدورة الأولى، إلى جانب مناقشة أبرز الدروس المستفادة، والتوصيات التطويرية؛ بما يسهم في الارتقاء بمستوى الجائزة، وتعزيز أثرها في تحفيز المبادرات التطوعية، ورفع جودة المخرجات.
واستعرض الاجتماع النتائج النهائية للفائزين، ومنظومة التكريم، والجدول الزمني للحفل الختامي، إضافة إلى مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ ما يلزم بشأنها.
وأكد سموه أن جائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي تمثل إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التطوع، وتحفيز الأفراد والجهات على تقديم مبادرات ذات أثر مستدام في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يعد شريكًا أساسيًا في التنمية، ويجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة.
ونوّه بما تحقق من منجزات خلال الدورة الأولى للجائزة، مؤكدًا أهمية مواصلة التطوير، ورفع كفاءة المبادرات التطوعية، وتعزيز التنافس الإيجابي بين مختلف القطاعات؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع غير الربحي، وزيادة أعداد المتطوعين.
واطّلع سموه على المسار التنفيذي، والملخص العام لأعمال الجائزة، ومؤشرات الأداء، والإنجازات التي تحققت خلال الدورة الأولى، إلى جانب مناقشة أبرز الدروس المستفادة، والتوصيات التطويرية؛ بما يسهم في الارتقاء بمستوى الجائزة، وتعزيز أثرها في تحفيز المبادرات التطوعية، ورفع جودة المخرجات.
واستعرض الاجتماع النتائج النهائية للفائزين، ومنظومة التكريم، والجدول الزمني للحفل الختامي، إضافة إلى مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ ما يلزم بشأنها.
وأكد سموه أن جائزة أمير منطقة القصيم للعمل التطوعي تمثل إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التطوع، وتحفيز الأفراد والجهات على تقديم مبادرات ذات أثر مستدام في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يعد شريكًا أساسيًا في التنمية، ويجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة.
ونوّه بما تحقق من منجزات خلال الدورة الأولى للجائزة، مؤكدًا أهمية مواصلة التطوير، ورفع كفاءة المبادرات التطوعية، وتعزيز التنافس الإيجابي بين مختلف القطاعات؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع غير الربحي، وزيادة أعداد المتطوعين.