محليات
أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي فرع وزارة الطاقة بالمنطقة
تاريخ النشر: 28 يوليو 2026 12:45 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، منسوبي فرع وزارة الطاقة بالمنطقة الشرقية؛ وذلك لعرض الجهود والمشاريع التنموية لمنظومة الكهرباء بالمنطقة.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالجهود التي تبذلها وزارة الطاقة لتطوير قطاع الطاقة، في ظل ما يحظى به هذا القطاع من دعم واهتمام من القيادة، وما يشهده من تطور مستمر ومشاريع إستراتيجية أسهمت في تعزيز كفاءة المنظومة ورفع موثوقية الخدمات في المملكة بشكل عام، والمنطقة الشرقية بشكل خاص، مشيرًا إلى أن المشاريع القادمة تعزز الجاهزية لمواكبة التوسع العمراني والصناعي والاقتصادي الذي تشهده المنطقة، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأكد المشرف العام على فرع القطاع الشرقي والمراكز التابعة له بوزارة الطاقة، سعد بن عبدالرزاق الخزيّم، أن ما شهده ميناء الجبيل التجاري مؤخرًا من نجاح في استقبال أكبر شحنة في تاريخه، والمتمثلة بتوربينات الرياح، يُعد تجسيدًا واضحًا على تكامل الجهود بين كافة الجهات الحكومية بالمنطقة، وقدرتها على تنفيذ مشاريع تنموية تترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة.
وأوضح الخزيّم أن وزارة الطاقة تعمل على تطوير إستراتيجية طموحة لتلبية النمو المتسارع الذي تشهده المنطقة الشرقية، بمجموع استثمارات تصل إلى 58 مليار ريال للمشاريع الحالية والمستقبلية، لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية في المنطقة، مع الالتزام برفع كفاءة الشبكة بزيادة قدرها 20% لخدمة أكثر من مليوني مشترك بحلول عام 2030.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالجهود التي تبذلها وزارة الطاقة لتطوير قطاع الطاقة، في ظل ما يحظى به هذا القطاع من دعم واهتمام من القيادة، وما يشهده من تطور مستمر ومشاريع إستراتيجية أسهمت في تعزيز كفاءة المنظومة ورفع موثوقية الخدمات في المملكة بشكل عام، والمنطقة الشرقية بشكل خاص، مشيرًا إلى أن المشاريع القادمة تعزز الجاهزية لمواكبة التوسع العمراني والصناعي والاقتصادي الذي تشهده المنطقة، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأكد المشرف العام على فرع القطاع الشرقي والمراكز التابعة له بوزارة الطاقة، سعد بن عبدالرزاق الخزيّم، أن ما شهده ميناء الجبيل التجاري مؤخرًا من نجاح في استقبال أكبر شحنة في تاريخه، والمتمثلة بتوربينات الرياح، يُعد تجسيدًا واضحًا على تكامل الجهود بين كافة الجهات الحكومية بالمنطقة، وقدرتها على تنفيذ مشاريع تنموية تترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة.
وأوضح الخزيّم أن وزارة الطاقة تعمل على تطوير إستراتيجية طموحة لتلبية النمو المتسارع الذي تشهده المنطقة الشرقية، بمجموع استثمارات تصل إلى 58 مليار ريال للمشاريع الحالية والمستقبلية، لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية في المنطقة، مع الالتزام برفع كفاءة الشبكة بزيادة قدرها 20% لخدمة أكثر من مليوني مشترك بحلول عام 2030.