اقتصاد
حائل.. تنوّع زراعي ومحاصيل نوعية تعزّز مكانة المنطقة في الإنتاج الزراعي
تاريخ النشر: 28 يوليو 2026 16:01 KSA
تشهد منطقة حائل نموًا متواصلًا في قطاعها الزراعي، مستفيدةً من تنوّع مقوماتها الطبيعية وتوسعها في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، مما أسهم في تنوّع محاصيلها ورفع جودة إنتاجها، وعزّز مكانتها بوصفها إحدى المناطق الزراعية الواعدة في المملكة، وداعمًا رئيسًا للأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
وتواصل المنطقة تطوير قطاعها الزراعي من خلال تبني الممارسات الحديثة في الري والإنتاج، بما يسهم في رفع جودة المحاصيل وتحسين كفاءة استخدام الموارد، إذ تمثل هذه المحاصيل قيمة مضافة للمزارع المحلية، وتعكس قدرة البيئة الزراعية في حائل على إنتاج أصناف عالية الجودة، إلى جانب دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة الزراعية.
ونجحت حائل في تقديم نماذج زراعية نوعية من خلال زراعة التين والتوت والخوخ، عبر إنتاج أصناف متنوّعة من الفواكه أثبتت ملاءمتها لبيئة المنطقة وجودتها الإنتاجية، حيث تضم إحدى مزارع التين والتوت أكثر من 100 صنف مستورد من دول مختلفة حول العالم، إلى جانب توسع زراعة الخوخ بأصنافه المميزة، بما يعكس المقومات الزراعية التي تتمتع بها حائل وقدرتها على احتضان محاصيل نوعية ومتنوّعة وتعزيز مكانتها في الإنتاج الزراعي بالمملكة.
وأوضح مالك إحدى المزارع عبدالله الصالح لـ'واس' أن المشروع يهدف إلى تقديم تجربة زراعية مختلفة قائمة على التنوع النباتي، بمساحة تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، وتضم قرابة 150 شجرة تمثل أكثر من 100 صنف من التين، مبينًا أن المزرعة تضم أصنافًا متنوعة من التوت، أبرزها التوت المستورد البيري والتوت البلدي، والطائفي، والبلاك بيري، إضافة إلى أكثر من 10 أصناف مستوردة، من بينها أصناف اُسْتُقْدِمَت من جامعات عالمية، وأسهمت التجارب الزراعية في إثبات نجاحها وإنتاجها داخل المنطقة.
وبيّن أن مواسم الإنتاج تختلف بحسب المحصول، إذ يبدأ موسم التوت من أواخر أبريل حتى ديسمبر، فيما يمتد موسم التين من يوليو حتى نوفمبر، مؤكدًا أن إنتاج شتلات المزرعة وصل في أحد المواسم إلى أكثر من 70 ألف شتلة سُوِّقَت في مناطق المملكة ودول الخليج، مع الاعتماد على أنظمة الري الحديثة والممارسات الزراعية المستدامة.
وفي جانب آخر أسهمت مزارع الخوخ في تعزيز الإنتاج الزراعي الموسمي بالمنطقة، مستفيدة من الظروف المناخية الملائمة، ما انعكس على جودة الثمار وتنوع أصنافها، مع تطبيق المزارعين أساليب حديثة في الري والتسميد والعناية بالأشجار.
وأفاد المزارع عبدالكريم العبيداء أن مناخ حائل أسهم في نجاح زراعة الخوخ، خصوصًا أصناف الخوخ السلطاني والعرامي التي تتميز بجودة الثمار وحلاوة المذاق، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي شهد وفرة في الإنتاج وحجم الثمار، مبينًا أن المزرعة تضم نحو 15 ألف شتلة خوخ زُرعت وفق ممارسات زراعية حديثة تهدف إلى رفع جودة الإنتاج، مشيرًا إلى أن إنتاج الشجرة الواحدة في المزارع الجيدة يتراوح بين 30 و50 كيلوجرامًا في الموسم، بحسب مستوى العناية والظروف الزراعية.
وتواصل المنطقة تطوير قطاعها الزراعي من خلال تبني الممارسات الحديثة في الري والإنتاج، بما يسهم في رفع جودة المحاصيل وتحسين كفاءة استخدام الموارد، إذ تمثل هذه المحاصيل قيمة مضافة للمزارع المحلية، وتعكس قدرة البيئة الزراعية في حائل على إنتاج أصناف عالية الجودة، إلى جانب دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة الزراعية.
ونجحت حائل في تقديم نماذج زراعية نوعية من خلال زراعة التين والتوت والخوخ، عبر إنتاج أصناف متنوّعة من الفواكه أثبتت ملاءمتها لبيئة المنطقة وجودتها الإنتاجية، حيث تضم إحدى مزارع التين والتوت أكثر من 100 صنف مستورد من دول مختلفة حول العالم، إلى جانب توسع زراعة الخوخ بأصنافه المميزة، بما يعكس المقومات الزراعية التي تتمتع بها حائل وقدرتها على احتضان محاصيل نوعية ومتنوّعة وتعزيز مكانتها في الإنتاج الزراعي بالمملكة.
وأوضح مالك إحدى المزارع عبدالله الصالح لـ'واس' أن المشروع يهدف إلى تقديم تجربة زراعية مختلفة قائمة على التنوع النباتي، بمساحة تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، وتضم قرابة 150 شجرة تمثل أكثر من 100 صنف من التين، مبينًا أن المزرعة تضم أصنافًا متنوعة من التوت، أبرزها التوت المستورد البيري والتوت البلدي، والطائفي، والبلاك بيري، إضافة إلى أكثر من 10 أصناف مستوردة، من بينها أصناف اُسْتُقْدِمَت من جامعات عالمية، وأسهمت التجارب الزراعية في إثبات نجاحها وإنتاجها داخل المنطقة.
وبيّن أن مواسم الإنتاج تختلف بحسب المحصول، إذ يبدأ موسم التوت من أواخر أبريل حتى ديسمبر، فيما يمتد موسم التين من يوليو حتى نوفمبر، مؤكدًا أن إنتاج شتلات المزرعة وصل في أحد المواسم إلى أكثر من 70 ألف شتلة سُوِّقَت في مناطق المملكة ودول الخليج، مع الاعتماد على أنظمة الري الحديثة والممارسات الزراعية المستدامة.
وفي جانب آخر أسهمت مزارع الخوخ في تعزيز الإنتاج الزراعي الموسمي بالمنطقة، مستفيدة من الظروف المناخية الملائمة، ما انعكس على جودة الثمار وتنوع أصنافها، مع تطبيق المزارعين أساليب حديثة في الري والتسميد والعناية بالأشجار.
وأفاد المزارع عبدالكريم العبيداء أن مناخ حائل أسهم في نجاح زراعة الخوخ، خصوصًا أصناف الخوخ السلطاني والعرامي التي تتميز بجودة الثمار وحلاوة المذاق، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي شهد وفرة في الإنتاج وحجم الثمار، مبينًا أن المزرعة تضم نحو 15 ألف شتلة خوخ زُرعت وفق ممارسات زراعية حديثة تهدف إلى رفع جودة الإنتاج، مشيرًا إلى أن إنتاج الشجرة الواحدة في المزارع الجيدة يتراوح بين 30 و50 كيلوجرامًا في الموسم، بحسب مستوى العناية والظروف الزراعية.