محليات
"الجيومكانية" تدعم إدارة مدينة مكة لخدمة السكان وضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 30 يوليو 2026 13:00 KSA
اعتمدت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على البيانات الجيومكانية وذكاء الأعمال في متابعة الحركة والخدمات، وتحديث الخرائط والمواقع، وإتاحة المعلومات المكانية للجهات التشغيلية والمستفيدين، ضمن أدواتها الداعمة لإدارة المدينة والمشاعر المقدسة.
ويتسع توظيف هذه القدرات خلال مواسم الحج والعمرة، مع ارتفاع كثافة الحركة، وتعدد المواقع والخدمات، وتسارع المتغيرات على الطرق ومسارات النقل، بما يستدعي بيانات دقيقة ومحدثة تربط ما يجري في الميدان بصورته الرقمية، وتدعم الإرشاد والمتابعة والقرار التشغيلي.
وشهد موسم حج 1447هـ تطبيقًا واسعًا لهذه القدرات؛ إذ أدارت الهيئة الملكية بيانات أكثر من 20 ألف معلم وموقع وخدمة على الخرائط الرقمية، وطورت وأدارت أكثر من 20 خريطة تفاعلية للمعالم والخدمات في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية والمسجد الحرام.
كما عزّز مكتب إدارة البيانات تكامل البيانات مع 30 جهة ذات علاقة، بما أسهم في توفير بيانات موثوقة وآنية، ودعم متابعة المؤشرات التشغيلية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل أعمال الهيئة الملكية متابعة المتغيرات على شبكة الطرق، ومراجعة المواقع ونقاط الاهتمام، وتحديثها على الخرائط والمنصات الرقمية المستخدمة في الأعمال التشغيلية والإرشادية.
وفي أحدث تطبيق لهذه الأعمال خلال موسم حج 1447هـ، عكست فرق العمل على خرائط 'هدهد' أكثر من 4,400 نقطة جيومكانية، وحدّثت بيانات أكثر من 3,250 مقطع طريق و70 إغلاقًا للطرق، بمدة تحديث بلغت 60 ثانية.
وأسهمت سرعة التحديث في نقل المتغيرات الميدانية إلى الخرائط خلال وقت وجيز، وإتاحتها ضمن المعلومات المستخدمة في متابعة الطرق والحركة.
وامتدت مراجعة البيانات إلى المواقع المرتبطة بخدمة الحجاج والزوار؛ إذ جرت مراجعة 8,248 نقطة اهتمام خاصة بموسم الحج على خرائط 'بلدي'، إلى جانب إضافة 3,119 نقطة اهتمام جديدة في المشاعر المقدسة، بما رفع مستوى تحديث بيانات المعالم والخدمات وأتاحها عبر الخرائط الرقمية.
كما توظف الهيئة الملكية منصة الحالة المرورية والوعي الظرفي في رصد الحركة المرورية والحشود وتحليلها، وجمع بيانات الطرق والمحطات والمواقع ضمن صورة تشغيلية تدعم متابعة المتغيرات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وخلال موسم حج 1447هـ، رصدت المنصة 9 ملايين صورة للحالة المرورية، وعكست أكثر من 350 ألف نقطة وعنصر من المواقع والبيانات الجيومكانية، كما شملت المتابعة أكثر من 1,400 كيلومتر من شبكة الطرق، وربطت 419 محطة حافلات بالجداول الزمنية الحية بصورة آنية.
وتتيح هذه البيانات متابعة حالة الطرق، وحركة النقل، والمحطات من خلال بيئة رقمية تجمع العناصر المكانية والتشغيلية، وتوفر أساسًا مشتركًا للجهات والفرق المعنية بمتابعة الحركة خلال مواسم الحج.
ويصل أثر البيانات الجيومكانية إلى الحاج والزائر من خلال منصة الإرشاد المكاني الرقمي، التي تضم 11 خريطة إرشادية وأكثر من 5 آلاف موقع، موزعة على أكثر من 10 تصنيفات للخدمات الأساسية، تشمل الخدمات الصحية والتعليمية والدينية والنقل والخدمات السياحية وغيرها.
وسجلت الخرائط الإرشادية 537,197 استخدامًا، وتصدرت خريطة المسجد الحرام الخرائط الأعلى استخدامًا بواقع 233,590 استخدامًا، تلتها خريطة الحدود الإدارية لمكة المكرمة بـ69,275 استخدامًا، ثم خريطة المواقع ذات الأهمية والمخيمات بـ44,084 استخدامًا.
وتعكس هذه الأرقام حجم الحاجة إلى المعلومة المكانية في مواسم الحج، سواء للوصول إلى الخدمات والمعالم، أو لفهم شبكة الطرق والنقل، أو لمتابعة المتغيرات التشغيلية المرتبطة بحركة ضيوف الرحمن.
وتواصل الهيئة الملكية تطوير استخدام البيانات الجيومكانية وذكاء الأعمال ضمن أدواتها الداعمة لمواسم الحج، من خلال تحديث المواقع والطرق، وربط البيانات بين الجهات، وإدارة الخرائط والمنصات الرقمية، بما يعزز جاهزية البيانات المكانية لخدمة الحاج والزائر، ويدعم أعمال المتابعة والتشغيل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ويتسع توظيف هذه القدرات خلال مواسم الحج والعمرة، مع ارتفاع كثافة الحركة، وتعدد المواقع والخدمات، وتسارع المتغيرات على الطرق ومسارات النقل، بما يستدعي بيانات دقيقة ومحدثة تربط ما يجري في الميدان بصورته الرقمية، وتدعم الإرشاد والمتابعة والقرار التشغيلي.
وشهد موسم حج 1447هـ تطبيقًا واسعًا لهذه القدرات؛ إذ أدارت الهيئة الملكية بيانات أكثر من 20 ألف معلم وموقع وخدمة على الخرائط الرقمية، وطورت وأدارت أكثر من 20 خريطة تفاعلية للمعالم والخدمات في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية والمسجد الحرام.
كما عزّز مكتب إدارة البيانات تكامل البيانات مع 30 جهة ذات علاقة، بما أسهم في توفير بيانات موثوقة وآنية، ودعم متابعة المؤشرات التشغيلية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل أعمال الهيئة الملكية متابعة المتغيرات على شبكة الطرق، ومراجعة المواقع ونقاط الاهتمام، وتحديثها على الخرائط والمنصات الرقمية المستخدمة في الأعمال التشغيلية والإرشادية.
وفي أحدث تطبيق لهذه الأعمال خلال موسم حج 1447هـ، عكست فرق العمل على خرائط 'هدهد' أكثر من 4,400 نقطة جيومكانية، وحدّثت بيانات أكثر من 3,250 مقطع طريق و70 إغلاقًا للطرق، بمدة تحديث بلغت 60 ثانية.
وأسهمت سرعة التحديث في نقل المتغيرات الميدانية إلى الخرائط خلال وقت وجيز، وإتاحتها ضمن المعلومات المستخدمة في متابعة الطرق والحركة.
وامتدت مراجعة البيانات إلى المواقع المرتبطة بخدمة الحجاج والزوار؛ إذ جرت مراجعة 8,248 نقطة اهتمام خاصة بموسم الحج على خرائط 'بلدي'، إلى جانب إضافة 3,119 نقطة اهتمام جديدة في المشاعر المقدسة، بما رفع مستوى تحديث بيانات المعالم والخدمات وأتاحها عبر الخرائط الرقمية.
كما توظف الهيئة الملكية منصة الحالة المرورية والوعي الظرفي في رصد الحركة المرورية والحشود وتحليلها، وجمع بيانات الطرق والمحطات والمواقع ضمن صورة تشغيلية تدعم متابعة المتغيرات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وخلال موسم حج 1447هـ، رصدت المنصة 9 ملايين صورة للحالة المرورية، وعكست أكثر من 350 ألف نقطة وعنصر من المواقع والبيانات الجيومكانية، كما شملت المتابعة أكثر من 1,400 كيلومتر من شبكة الطرق، وربطت 419 محطة حافلات بالجداول الزمنية الحية بصورة آنية.
وتتيح هذه البيانات متابعة حالة الطرق، وحركة النقل، والمحطات من خلال بيئة رقمية تجمع العناصر المكانية والتشغيلية، وتوفر أساسًا مشتركًا للجهات والفرق المعنية بمتابعة الحركة خلال مواسم الحج.
ويصل أثر البيانات الجيومكانية إلى الحاج والزائر من خلال منصة الإرشاد المكاني الرقمي، التي تضم 11 خريطة إرشادية وأكثر من 5 آلاف موقع، موزعة على أكثر من 10 تصنيفات للخدمات الأساسية، تشمل الخدمات الصحية والتعليمية والدينية والنقل والخدمات السياحية وغيرها.
وسجلت الخرائط الإرشادية 537,197 استخدامًا، وتصدرت خريطة المسجد الحرام الخرائط الأعلى استخدامًا بواقع 233,590 استخدامًا، تلتها خريطة الحدود الإدارية لمكة المكرمة بـ69,275 استخدامًا، ثم خريطة المواقع ذات الأهمية والمخيمات بـ44,084 استخدامًا.
وتعكس هذه الأرقام حجم الحاجة إلى المعلومة المكانية في مواسم الحج، سواء للوصول إلى الخدمات والمعالم، أو لفهم شبكة الطرق والنقل، أو لمتابعة المتغيرات التشغيلية المرتبطة بحركة ضيوف الرحمن.
وتواصل الهيئة الملكية تطوير استخدام البيانات الجيومكانية وذكاء الأعمال ضمن أدواتها الداعمة لمواسم الحج، من خلال تحديث المواقع والطرق، وربط البيانات بين الجهات، وإدارة الخرائط والمنصات الرقمية، بما يعزز جاهزية البيانات المكانية لخدمة الحاج والزائر، ويدعم أعمال المتابعة والتشغيل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.