دولية
اللجنة الامنية بحضرموت تضبط متهمين في اغتيال الصحفي "محمد عيضة"
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2026 15:08 KSA
كشفت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت اليوم عن نتائج التحقيقفي حادثة اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث الصحفي محمد عيضةالذي تم اغتياله في مساء يوم الأربعاء الموافق 24 يونيو 2026م.
وقالت اللجنة الأمنية في بيان لها إن الأجهزة الأمنيةتمكنت من ضبط المتهمين عدد (2) من عناصر الخلية الرئيسيين الذين قاموا بالعملية إضافة الى عدد من المشتركين في تنفيذ العملية بصورة مباشرة وغير مباشرة والتي كشفت التحقيقات أنها كانت تعمل لصالح (جماعة الحوثي)، وذلك استنادًا إلى الأدلة الفنية والتحريات الميدانية، بما في ذلك تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة المرتبطة بمراحل تنفيذ الجريمة.
وقالت شكلت هذه الجريمة اعتداءً آثمًا استهدف حياة أحد أبناء الوطن وأحد الأصوات الإعلامية المعروفة ، ومثّل مساسًا بأمن المجتمع واستقراره، الأمر الذي استوجب تحركًا أمنيًا واسعًا ومتكاملًا لكشف كافة ملابساتها، وتتبع خيوطها، وتحديد الجهات والأفراد المرتبطين بها، وإحالتهم إلى الجهات المختصة وفقًا للإجراءات القانونية النافذة.
ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الحادثة، وبناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بالكشف عن ملابسات الجريمة والتحقيق في أبعادها، وجّهت السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية المختصة برفع مستوى الجاهزية، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية والتقنية، والعمل ضمن فريق مشترك للوصول إلى الحقيقة وكشف جميع خيوط القضية.
وقد باشرت الفرق المختصة أعمالها من خلال جمع الأدلة من مسرح الجريمة، وتحليل المعلومات المتوفرة، ومراجعة الأدلة الفنية والرقمية، وتتبع مسارات الحركة، وتحليل البيانات والمعلومات الاستخباراتية، وتنفيذ عمليات الرصد والتحري والملاحقة في عدد من المناطق، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة.
وأوضحت اللجنة أن التحقيقات اعتمدت على منهجية متكاملة جمعت بين العمل الميداني والتحليل الاستخباراتي والفني، وأسفرت عن تحديد عدد من المسارات المرتبطة بالقضية، والكشف عن شبكة من العناصر المرتبطة بها، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وقد أسهمت هذه الإجراءات في كشف طبيعة الأدوار التي اضطلع بها أفراد الخلية، وتحديد المهام المرتبطة بمراحل الرصد والمتابعة والدعم والإسناد والتنفيذ إضافة إلى ضبط سيارة نوع فوكسي ودراجة نارية قامت بتنفيذ الجريمة وغيرها من المضبوطات والأدلة الفنية ذات الصلة بالقضية.
وقد تم التحفظ على كافة المضبوطات وإحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الفحوصات الفنية والإجراءات القانونية اللازمة
إن النتائج التي تم الوصول إليها جاءت ثمرة تعاون وتنسيق مستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وبتنسيق مشترك مع اللجنة الأمنية الرئاسية وجهاز امن الدولة المركزي والعمل المشترك بين الجهات المختصة داخل المحافظة وخارجها، بما مكّن من تتبع خيوط القضية والوصول إلى هذه النتائج المهمة خلال فترة زمنية قياسية.
وقد شاركت في هذه الجهود فرق متخصصة عملت على مدار الساعة وفق أعلى درجات المهنية والاحتراف، بهدف الوصول إلى الحقيقة وإنفاذ القانون.
وأكدت أن ما تم الإعلان عنه اليوم يمثل نتائج الإجراءات والتحقيقات التي توصلت إليها الجهات المختصة، وأن العمل مستمر لاستكمال كافة الإجراءات المرتبطة بالقضية، وملاحقة كل من يثبت تورطه أو مساهمته أو تقديمه أي شكل من أشكال الدعم أو التسهيل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
كما أكدت أن جميع الإجراءات تمت وفق الأطر القانونية من خلال استكمال ملف القضية وتسليمه الى النيابة الجزائية المتخصصة بالمكلا .
وقالت اللجنة الأمنية في بيان لها إن الأجهزة الأمنيةتمكنت من ضبط المتهمين عدد (2) من عناصر الخلية الرئيسيين الذين قاموا بالعملية إضافة الى عدد من المشتركين في تنفيذ العملية بصورة مباشرة وغير مباشرة والتي كشفت التحقيقات أنها كانت تعمل لصالح (جماعة الحوثي)، وذلك استنادًا إلى الأدلة الفنية والتحريات الميدانية، بما في ذلك تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة المرتبطة بمراحل تنفيذ الجريمة.
وقالت شكلت هذه الجريمة اعتداءً آثمًا استهدف حياة أحد أبناء الوطن وأحد الأصوات الإعلامية المعروفة ، ومثّل مساسًا بأمن المجتمع واستقراره، الأمر الذي استوجب تحركًا أمنيًا واسعًا ومتكاملًا لكشف كافة ملابساتها، وتتبع خيوطها، وتحديد الجهات والأفراد المرتبطين بها، وإحالتهم إلى الجهات المختصة وفقًا للإجراءات القانونية النافذة.
ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الحادثة، وبناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بالكشف عن ملابسات الجريمة والتحقيق في أبعادها، وجّهت السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية المختصة برفع مستوى الجاهزية، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية والتقنية، والعمل ضمن فريق مشترك للوصول إلى الحقيقة وكشف جميع خيوط القضية.
وقد باشرت الفرق المختصة أعمالها من خلال جمع الأدلة من مسرح الجريمة، وتحليل المعلومات المتوفرة، ومراجعة الأدلة الفنية والرقمية، وتتبع مسارات الحركة، وتحليل البيانات والمعلومات الاستخباراتية، وتنفيذ عمليات الرصد والتحري والملاحقة في عدد من المناطق، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة.
وأوضحت اللجنة أن التحقيقات اعتمدت على منهجية متكاملة جمعت بين العمل الميداني والتحليل الاستخباراتي والفني، وأسفرت عن تحديد عدد من المسارات المرتبطة بالقضية، والكشف عن شبكة من العناصر المرتبطة بها، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وقد أسهمت هذه الإجراءات في كشف طبيعة الأدوار التي اضطلع بها أفراد الخلية، وتحديد المهام المرتبطة بمراحل الرصد والمتابعة والدعم والإسناد والتنفيذ إضافة إلى ضبط سيارة نوع فوكسي ودراجة نارية قامت بتنفيذ الجريمة وغيرها من المضبوطات والأدلة الفنية ذات الصلة بالقضية.
وقد تم التحفظ على كافة المضبوطات وإحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الفحوصات الفنية والإجراءات القانونية اللازمة
إن النتائج التي تم الوصول إليها جاءت ثمرة تعاون وتنسيق مستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وبتنسيق مشترك مع اللجنة الأمنية الرئاسية وجهاز امن الدولة المركزي والعمل المشترك بين الجهات المختصة داخل المحافظة وخارجها، بما مكّن من تتبع خيوط القضية والوصول إلى هذه النتائج المهمة خلال فترة زمنية قياسية.
وقد شاركت في هذه الجهود فرق متخصصة عملت على مدار الساعة وفق أعلى درجات المهنية والاحتراف، بهدف الوصول إلى الحقيقة وإنفاذ القانون.
وأكدت أن ما تم الإعلان عنه اليوم يمثل نتائج الإجراءات والتحقيقات التي توصلت إليها الجهات المختصة، وأن العمل مستمر لاستكمال كافة الإجراءات المرتبطة بالقضية، وملاحقة كل من يثبت تورطه أو مساهمته أو تقديمه أي شكل من أشكال الدعم أو التسهيل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
كما أكدت أن جميع الإجراءات تمت وفق الأطر القانونية من خلال استكمال ملف القضية وتسليمه الى النيابة الجزائية المتخصصة بالمكلا .