دولية
ترامب: المفاوضات جارية.. وفتح مضيق هرمز كاملاً اليوم!
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026 23:52 KSA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس، إن المفاوضات مع إيران تجري بشكل جيد للغاية، لافتاً إلى أن الإيرانيين لم ينكروا ذلك.
وزاد أن الإيرانيين ينفون أحياناً إجراء مفاوضات رغم أنهم يمضون ساعات في التفاوض.
وقال إننا نتحدث حالياً مع الإيرانيين بناءً على طلبهم وبدعم سعودي وإماراتي وقطري ومن دول أخرى، وهذه هي فرصتهم الأخيرة.
وأضاف نتحدث عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل الثلاثاء.
وإنه «لايمكن لإيران فرض رسوم في المضيق فلدينا سيطرة بحرية كاملة»وقال إن المرحلة الثانية من المفاوضات ستفضي إلى نزع السلاح النووي، لافتاً إلى أن تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل.
وختم في هذا الملف قائلاً عندما ننتهي من إيران ستنخفض أسعار النفط كثيراً.
بدورها دعت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، جميع المسؤولين في إيران إلى «الالتزام العملي الكامل» بالمواقف والتوجيهات المنسوبة إلى المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، معتبرةً أن الثقة بالولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن أمران لا جدوى منهما.
ووصف بيان الهيئة الرسائل المنسوبة إلى مجتبى خامنئي بأنها «هادية»، مؤكداً أن رؤاه ينبغي أن تكون «نبراساً» للمسؤولين في مؤسسات الدولة.
واتهمت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الولايات المتحدة بـ «النقض المتكرر لمذكرة التفاهم»، مؤكدةً أن أي تحرك لمتابعة حقوق إيران يجب أن يتم في إطار الآراء والتدابير المنسوبة إلى مجتبى خامنئي.
كما اعتبر البيان الالتزام برأي الولي الفقيه «واجباً عقلياً وشرعياً»، ووصفه بأنه «المحور الوحيد للوحدة».
يأتي ذلك، فيما أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة وإيران ستركزان، خلال المفاوضات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المقام الأول على استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، بحسب ما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، نفت إيران إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من إعلان الرئيس ترامب أن المفاوضات ستستأنف الاثنين «أمس»، بعدما علّق ضربات كانت مقررة على الجمهورية الإسلامية، في وقت دخل النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل.
ووفق لوكالة «أسوشيتد برس» فان المفاوضات ستتناول أيضاً وقف جميع الضربات في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، إلى جانب استئناف صادرات النفط الإيرانية بدون عوائق.
الي ذلك بحث وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار التطورات الدبلوماسية والتعاون لتحقيق الاستقرار.
ووجهت باكستان دعوة لعراقجي لزيارتها في أقرب وقت ممكن.
وأعلن ترامب السبت العدول عن تنفيذ ضربات واسعة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع يشمل «فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي».
وقال ترامب للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل».
وأضاف «حاليا، ما نقوم به الآن هو التحدث معهم في إطار مفاوضات»، قائلا إنها «ستبدأ الاثنين «أمس» بعد الظهر» من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتكرر هذا السيناريو مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، بينما يسعى الرئيس الأميركي إلى إيجاد مخرج من حرب لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة وأدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزعزعة الاقتصاد العالمي.
وجاء الرد الإيراني خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي لوزارة الخارجية، إذ قال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي «إننا لا نجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز».
وكانت الجمهورية الإسلامية أعلنت الأحد أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم.
وشددت طهران على أن وضع الملاحة في مضيق هرمز لن يعود الى سابق عهده، وأنها تعتزم فرض «بدلات خدمات» للسفن الراغبة باستخدامه. وترفض الولايات المتحدة وأطراف عدة، هذه القيود، وتتمسك بحرية الملاحة في هذا الممر.
وقال بقائي الأحد «نحن بصدد التوصل إلى تفاهم بشأن مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا».
وقال بقائي إن طهران ومسقط تعملان على التوصل إلى تفاهم بشأن مسار «مقبول للطرفين»، منفصل عن الممرين الشمالي والجنوبي القائمين. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن المسار الجديد «يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وزاد أن الإيرانيين ينفون أحياناً إجراء مفاوضات رغم أنهم يمضون ساعات في التفاوض.
وقال إننا نتحدث حالياً مع الإيرانيين بناءً على طلبهم وبدعم سعودي وإماراتي وقطري ومن دول أخرى، وهذه هي فرصتهم الأخيرة.
وأضاف نتحدث عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل الثلاثاء.
وإنه «لايمكن لإيران فرض رسوم في المضيق فلدينا سيطرة بحرية كاملة»وقال إن المرحلة الثانية من المفاوضات ستفضي إلى نزع السلاح النووي، لافتاً إلى أن تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل.
وختم في هذا الملف قائلاً عندما ننتهي من إيران ستنخفض أسعار النفط كثيراً.
بدورها دعت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، جميع المسؤولين في إيران إلى «الالتزام العملي الكامل» بالمواقف والتوجيهات المنسوبة إلى المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، معتبرةً أن الثقة بالولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن أمران لا جدوى منهما.
ووصف بيان الهيئة الرسائل المنسوبة إلى مجتبى خامنئي بأنها «هادية»، مؤكداً أن رؤاه ينبغي أن تكون «نبراساً» للمسؤولين في مؤسسات الدولة.
واتهمت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الولايات المتحدة بـ «النقض المتكرر لمذكرة التفاهم»، مؤكدةً أن أي تحرك لمتابعة حقوق إيران يجب أن يتم في إطار الآراء والتدابير المنسوبة إلى مجتبى خامنئي.
كما اعتبر البيان الالتزام برأي الولي الفقيه «واجباً عقلياً وشرعياً»، ووصفه بأنه «المحور الوحيد للوحدة».
يأتي ذلك، فيما أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة وإيران ستركزان، خلال المفاوضات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المقام الأول على استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، بحسب ما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، نفت إيران إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من إعلان الرئيس ترامب أن المفاوضات ستستأنف الاثنين «أمس»، بعدما علّق ضربات كانت مقررة على الجمهورية الإسلامية، في وقت دخل النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل.
ووفق لوكالة «أسوشيتد برس» فان المفاوضات ستتناول أيضاً وقف جميع الضربات في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، إلى جانب استئناف صادرات النفط الإيرانية بدون عوائق.
الي ذلك بحث وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار التطورات الدبلوماسية والتعاون لتحقيق الاستقرار.
ووجهت باكستان دعوة لعراقجي لزيارتها في أقرب وقت ممكن.
وأعلن ترامب السبت العدول عن تنفيذ ضربات واسعة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع يشمل «فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي».
وقال ترامب للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل».
وأضاف «حاليا، ما نقوم به الآن هو التحدث معهم في إطار مفاوضات»، قائلا إنها «ستبدأ الاثنين «أمس» بعد الظهر» من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتكرر هذا السيناريو مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، بينما يسعى الرئيس الأميركي إلى إيجاد مخرج من حرب لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة وأدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزعزعة الاقتصاد العالمي.
وجاء الرد الإيراني خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي لوزارة الخارجية، إذ قال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي «إننا لا نجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز».
وكانت الجمهورية الإسلامية أعلنت الأحد أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم.
وشددت طهران على أن وضع الملاحة في مضيق هرمز لن يعود الى سابق عهده، وأنها تعتزم فرض «بدلات خدمات» للسفن الراغبة باستخدامه. وترفض الولايات المتحدة وأطراف عدة، هذه القيود، وتتمسك بحرية الملاحة في هذا الممر.
وقال بقائي الأحد «نحن بصدد التوصل إلى تفاهم بشأن مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا».
وقال بقائي إن طهران ومسقط تعملان على التوصل إلى تفاهم بشأن مسار «مقبول للطرفين»، منفصل عن الممرين الشمالي والجنوبي القائمين. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن المسار الجديد «يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.