دولية
الخارجية الفلسطينية: الوثيقة الأممية حول "الإبادة الطبية" في غزة دليل إضافي على بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 14:26 KSA
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن الوثيقة التحليلية الصادرة عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية، الدكتورة تلالينغ موفوكينغ، بعنوان: «مجموعة دراسات حول الإبادة الطبية: الإبادة الإنجابية كأزمة صحة عامة»، تمثل دليلًا إضافيًا على بشاعة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضحت أن ما تضمنته الوثيقة من نتائج بشأن مفهوم «الإبادة الطبية»، بما يشمل استهداف المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين الصحيين والمرضى، ومنع دخول الأدوية والمعدات والوقود، وعرقلة الإغاثة والإجلاء الطبي، يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت إلى أن الإطار القانوني والحقوقي الذي تطرحه الوثيقة ينطبق أيضًا على ما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من اقتحام للمستشفيات والمراكز الصحية، وعرقلة سيارات الإسعاف، ومنع المرضى والطواقم الطبية من التنقل، وحصار المدن والمخيمات.
ودعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التعامل الجاد مع ما ورد في الوثيقة، واتخاذ إجراءات فورية تضمن وقف العدوان، وحماية المستشفيات والعاملين الصحيين، والإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة، وضمان دخول المساعدات والإمدادات الطبية والإجلاء الطبي دون قيود، ودعم إجراءات المساءلة، بما يضع حدًا لإفلات إسرائيل من العقاب وإنهاء الاحتلال.
وأوضحت أن ما تضمنته الوثيقة من نتائج بشأن مفهوم «الإبادة الطبية»، بما يشمل استهداف المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين الصحيين والمرضى، ومنع دخول الأدوية والمعدات والوقود، وعرقلة الإغاثة والإجلاء الطبي، يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت إلى أن الإطار القانوني والحقوقي الذي تطرحه الوثيقة ينطبق أيضًا على ما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من اقتحام للمستشفيات والمراكز الصحية، وعرقلة سيارات الإسعاف، ومنع المرضى والطواقم الطبية من التنقل، وحصار المدن والمخيمات.
ودعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التعامل الجاد مع ما ورد في الوثيقة، واتخاذ إجراءات فورية تضمن وقف العدوان، وحماية المستشفيات والعاملين الصحيين، والإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة، وضمان دخول المساعدات والإمدادات الطبية والإجلاء الطبي دون قيود، ودعم إجراءات المساءلة، بما يضع حدًا لإفلات إسرائيل من العقاب وإنهاء الاحتلال.