أخيرة
الرياض العاصمة إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI)
تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 23:09 KSA
أعلن«مركز برنامج جودة الحياة»انضمام مدينة الرياض، إلى المؤشر العالميِّ لجودة الحياة (QoLI)، وهي مبادرة عالميَّة بين مركز برنامج جودة الحياة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشريَّة (UN-Habitat).
ويأتي انضمام الرياض إلى «المؤشر العالمي»، في إطار الجهود المتواصلة التي عملت الهيئة الملكيَّة لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ومركز برنامج جودة الحياة، لتعزيز مكانة العاصمة ضمن أفضل المدن العالميَّة من حيث جودة الحياة، ووضع أطر قياس موحَّدة تمكِّن المدن حول العالم من تقييم أدائها في مجالات الصحَّة، والرفاهيَّة، والبيئة الحضريَّة، والفرص الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.
ويُعدُّ «المؤشر العالمي لجودة الحياة» أداة قياس علميَّة شاملة، تهدف إلى تمكين صنَّاع القرار في المدن من رصد التقدُّم المُحرَز في تحسين مستوى معيشة السكَّان، عبر مجموعة من المؤشرات الكميَّة والنوعيَّة التي تغطي محاور متعدِّدة تشمل الإسكان والتنقل والخدمات العامَّة والمساحات الخضراء والأمان والصحَّة النفسيَّة والبدنيَّة.
ويعكس انضمام الرياض إلى هذا المؤشر، التزام المملكة بتبنِّي أفضل الممارسات العالميَّة في التخطيط الحضريِّ، وتطوير المدن، وحرصها على المشاركة الفاعلة في الجهود الدولية الهادفة إلى بناء مدن أكثر استدامة وقابلية للعيش، بما يتَّسق مع توجهات رُؤية 2030 الهادفة إلى جعل الرياض من أكثر المدن جذبًا للعيش والعمل والاستثمار حول العالم.
ويأتي انضمام الرياض إلى «المؤشر العالمي»، في إطار الجهود المتواصلة التي عملت الهيئة الملكيَّة لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ومركز برنامج جودة الحياة، لتعزيز مكانة العاصمة ضمن أفضل المدن العالميَّة من حيث جودة الحياة، ووضع أطر قياس موحَّدة تمكِّن المدن حول العالم من تقييم أدائها في مجالات الصحَّة، والرفاهيَّة، والبيئة الحضريَّة، والفرص الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.
ويُعدُّ «المؤشر العالمي لجودة الحياة» أداة قياس علميَّة شاملة، تهدف إلى تمكين صنَّاع القرار في المدن من رصد التقدُّم المُحرَز في تحسين مستوى معيشة السكَّان، عبر مجموعة من المؤشرات الكميَّة والنوعيَّة التي تغطي محاور متعدِّدة تشمل الإسكان والتنقل والخدمات العامَّة والمساحات الخضراء والأمان والصحَّة النفسيَّة والبدنيَّة.
ويعكس انضمام الرياض إلى هذا المؤشر، التزام المملكة بتبنِّي أفضل الممارسات العالميَّة في التخطيط الحضريِّ، وتطوير المدن، وحرصها على المشاركة الفاعلة في الجهود الدولية الهادفة إلى بناء مدن أكثر استدامة وقابلية للعيش، بما يتَّسق مع توجهات رُؤية 2030 الهادفة إلى جعل الرياض من أكثر المدن جذبًا للعيش والعمل والاستثمار حول العالم.