قال مصدر محلي يمني في محافظة مأرب إن العصابة التي اختطفت الدبلوماسي الألماني في اليمن، روجرز فيديس، باعته لتنظيم القاعدة بـ»10» ملايين دولار بعد مفاوضات سرية استمرت لأكثر من أسبوع في صحراء وادي عبيدة بمحافظة مأرب، شرق اليمن.

وكشفت مصادر مطلعة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليمنى عن تدفق غير مسبوق لعدد كبير من الشباب والطلاب اليمنيين صوب إيران بحجة الدراسة بعيدًا عن الأطر الرسمية للابتعاث، محذرة في الوقت ذاته من استمرار هذا التدفق غير الرسمي للشباب والطلاب اليمنيين إلى إيران، كون هذا الابتعاث بهذه الطرق يكشف عن خلية تجنيد واسعة تقوم بها إيران وقواها في اليمن ممثلة بحركة الحوثي المسلحة، وبعض الأحزاب السياسية.. وأكدت المصادر أن «حركة الحوثي وبعض الأحزاب السياسية في اليمن والممولة من إيران أو نظام بشار الأسد في سوريا وحزب الله اللبناني، قد ابتعثت في أقل من شهرين أكثر من 600 شاب يمني بينهم خمس شابات يمنيات بحجة الدراسة الجامعية».. وأشارت المصادر إلى أن إيران قد تكفلت بجميع نفقات الدراسة والسكن، حيث قبلت وزارة التعليم العالي الإيرانية استقدام هؤلاء الشباب اليمنيين وفق نموذج المنحة «أ» بورسية «أ» ، وهذا النموذج ينص على أن تتكفل الجهات الإيرانية بتحمل جميع تكاليف الإقامة والدراسة لمن يتم قبولهم تحت هذا النموذج لا تمنحه إيران عادة إلا لأبناء وعناصر حزب الله اللبناني، والبعث العربي قطر سوريا.. وذكرت المصادر التي فضلت عدم كشف هويتها، أن قيادات في الحرس الثوري وأخرى عاملة في ما يعرف بمكتب الإمام الخميني تتولي عملية استقبال الشباب اليمنيين وتوزيعهم على ثلاثة معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني في ثلاث مدن إيرانية في «شيراز، مشهد وأصفهان»، وهي مدن استحدث فيها الحرس الثوري الإيراني ومكتب الخميني معسكرات تدريبية لإعداد المقاتلين في صفوف الحرس الثوري وحزب الله اللبناني وبقية الحركات الشيعية المسلحة في شبه الجزيرة العربية وعدد من دول القارة السمراء «إفريقيا»، كما استحدثت فيها عددا من الحوزات التي تدرس المذهب الاثنى عشر

الى ذلك قال مصدر محلي يمني في محافظة مأرب إن العصابة التي اختطفت الدبلوماسي الألماني في اليمن، روجرز فيديس، باعته لتنظيم القاعدة بـ»10 «ملايين دولار بعد مفاوضات سرية استمرت لأكثر من أسبوع في صحراء وادي عبيدة بمحافظة مأرب، شرق اليمن. فيما شددت الأجهزة الأمنية اليمنية من إجراءات التحري والمراقبة على ما يوصف بأخطر الأحياء السكنية بالعاصمة اليمنية صنعاء- الواقعة في شمال غرب العاصمة صنعاء (أحياء سواد حنش وحي شارع مازدا وحي مسيك وسعوان)، والتي يتواجد فيها عناصر من تنظيم القاعدة.. وحسب مصدر أمني فإن الإجراءات الأمنية جاء بعد معلومات عن قيام عناصر من القاعدة بإخراج عوائلهم من تلك الأحياء إلى مناطق مجهولة.. مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية اعتقلت قبل يومين ثلاثة من عناصر القاعدة بينهم قيادي يدعي (أبو عبدالرحمن القيفي)، الذي يقوم بتجنيد العناصر وإرسالهم إلى أبين وحضرموت والبيضاء ومأرب.. من جهة أخرى، قال مصدر محلي يمني في محافظة مأرب شرق اليمن لـ»المدينة»: إن العصابة المسؤولة عن عملية اختطاف الدبلوماسي الألماني، روجرز فيديس، تسلمت خمسة ملايين دولار- نصف قيمة صفقة بيع الألماني المختطف، التي أبرمتها العصابة مع عناصر تنظيم القاعدة في محافظة مأرب.. وأضاف المصدر: إن العصابة من المتوقع أن يتم تسليم الألماني في غضون ساعات- مساء أمس الأحد- لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي يتخذ من اليمن مقرا له.. وكانت عصابة مسلحة تنتمي لقبائل مأرب اختطفت الألماني قبل شهرين في حي حدة، جنوب العاصمة صنعاء، وتوعدت قبل أسبوعين ببيعه لتنظيم القاعدة في حال لم تسارع السلطات بتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن سجناء تابعين لهم.. وظهر المختطف الألماني برفقة خاطفيه على قناة اليمن اليوم المملوكة للرئيس السابق في الأول من أبريل الجاري، وهو يناشد الحكومتين الألمانية واليمنية تخليصه من خاطفيه لتدهور صحّته، موضحا لهم أنه مصاب بالسرطان وأنه كان يتوجب عليه مراجعة الطبيب.. ويتهم زعيم العصابة المسؤولة عن عملية الاختطاف علي حريقدان، الألماني المختطف بأنه يعمل لصالح المخابرات الألمانية وأنه ليس طالبًا للغة العربية، كما تردد عنه، بل ضابط في جهاز الاستخبارات الألماني، مشيرًا إلى أنه رفض تسليم المختطف للتنظيم وأنه أبلغ الأجهزة الأمنية ومحافظ مأرب بأنه سيقوم ببيعه للقاعدة لكنه لم يتلق أي جواب بخصوص الطلب.