أكد وزير الخارجية عادل الجبير، أمس أن تصرفات المليشيات في اليمن وانتهاكاتها فرضت الحل العسكري. وأضاف في كلمة له في اجتماع لوزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأعضاء في التحالف لدعم الشرعية في اليمن «أن إيران مستمرة بتهريب السلاح لمليشيات الحوثي - صالح وإفشال الحلول السلمية» وتابع «سنساند الشعب اليمني كما كنا دائما»، وأضاف «تحالفنا يزداد إصرارا على إنقاذ اليمن وتجفيف منابع الإرهاب». وقال إن مليشيات الحوثي وصالح منعت المستشفيات من استقبال المرضى، وحرمت أكثر من 4 ملايين يمني من التعليم.

وأضاف: ما كان لهذه المليشيات الاستمرار في ممارساتها لولا دعم الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، النظام الإيراني». وأضاف أن إيران «تهرب السلاح للحوثي و(أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح» كما تهدم كل مساعي الحل في اليمن ما أدى إلى فشل كل المفاوضات السياسية بين الحكومة الشرعية وهذه المليشيات».

وزير الخارجية:
  • مليشيات الانقلاب تسببت بالفقروالجوع والمرض
  • الحوثي حرم أكثر من٤ملايين ونصف مليون طفل يمني من التعليم
  • جند أكثر من ألف طفل وزج بهم في أتون الحرب
«النظام الإيراني» الداعم الأكبر للارهاب

وأكد معاليه أنه ماكان لهذه المليشيات الاستمرار في ممارستها لولا دعم الراعي الأكبر للإرهاب في العالم «النظام الإيراني» الذي أراد تغيير وجه اليمن، وأن إيران تهرب السلاح للحوثي وصالح في خرق فاضح للقرارات الدولية، كما تهدم كل مساعي الحل في اليمن وأدت إلى فشل كل المفاوضات السياسية بين الحكومة الشرعية وهذه المليشيات.

نتعامل بجدية مع تحديات الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة

أشار وزير الخارجية إلى أن المملكة العربية السعودية تتعامل بجدية مع تحديات الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وفي إطار الحلول للأزمة اليمنية دعمنا المساعي الدولية التي يقودها مبعوث الأمين العام, مؤكدا ضرورة الحل وفق قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني، وسنساند الشعب اليمني كما كنا دوما وننظر بأمل إلى مرحلة إعادة الإعمار في اليمن ليعيش شعبه أمنا ويعمل من أجل تنمية بلاده وأن نضمن لأطفال اليمن وشبابه حياة مليئة بالأمن والسلام، ونقل الجبير تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- متمنيا أن يحقق الاجتماع الخير لليمن الشقيق في حاضره ومستقبله. وسأل الجبير في ختام كلمته الله أن يوفق الجميع لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها، وأن يجنب اليمن كل ما يعكر صفو استقراره ويهدد مستقبل شعبه.

الحوثيون وصالح اختطفوا استقرار اليمن والمنطقة

وقال: عندما نتحدث عن اليمن وتحالفنا لدعم الشرعية علينا أن نتذكر حرب مليشيات الحوثي وصالح على استقرار هذا البلد واختطافهم له وما فعلوه من جرائم بحق الشعب اليمني الشقيق وتعدي هذه المليشيات على أمن جيران اليمن خصوصا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وتهديدهم المتواصل لأمن المنطقة، وإن هذه التصرفات اختطفت إرادة الشعب وفرضت الخيار العسكري بعد تجاوزات مستمرة وتعديات لم تتوقف.

استهدفوا المدن والمدنيين ودمروا المنازل

وبين الجبير خلال كلمته «نحن أمام مليشيات انتهكت الطفولة وتسببت بالفقروالجوع والمرض، حيث حرمت هذ المليشيات أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون طفل يمني من التعليم,

وجندت أكثر من ألف طفل في صفوفها، واستهدفت المدن والمدنيين ودمرت المنازل، وزرعت الألغام الأرضية مما تسبب في خسائر بشرية مؤلمة تجاوزت إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة بالصواريخ في استفزاز لمشاعر المسلمين في كل مكان.

انتهكوا قواعد القانون الدولي الإنساني

وتابع: تنتهك مليشيات الحوثي وصالح كل قواعد ونصوص وأعراف القانون الدولي الإنساني، وإليكم بعض الحقائق: منعت هذه المليشيات المستشفيات من علاج المرضى، وتسببت من خلال ممارستها غير الإنسانية في تعرض المعتقلين لديهم بالأمراض الفاتكة، كما تقوم بتلويث البيئة في التجمعات السكنية ومنع المساعدات الدولية من مستحقيها، كما نهبت مليشيا الحوثي وصالح أطنانا من المساعدات التي تصل إلى ميناء الحديدة وهاجمت أكثر من 65 سفينة، 124 قافلة وأكثر من 600 شاحنة مساعدات، وأمام هذه الحقائق والجرائم والخروقات فإن تحالفنا يزداد إصراراً على إنقاذ اليمن وتجفيف منابع الشر والإرهاب.