فتح الفنان مدني عبادي، رئيس فرقة الفنان محمد عبده، وعازف القانون، ذاكرته لـ»المدينة»، مستعيدا علاقته بزقاق الشونة بالمدينة وكيف ومتى تعلم العزف على الآلة، وابتسم النجم لمواقف خاصة مع النجم محمد عبده طيلة 3 عقود وقال إن العلاقة بينه وبين القانون قال مدني: منذ أن كنت في الصف السادس الابتدائي وأنا أعزف على الكرديون ثم العود والكمنجة وأخيرا القانون وهو الآلة التي استهوتني كثيرا عن بقية الآلات.. ولا أخفيك حاولت أن أغني، ولكن اكتشفت أن صوتي وحش ما اقتنعت أنا به فكيف سأقنع المستمعين وقررت أن أتفرغ للعزف فقط.

37 عاما

37 سنة وأنا أعزف خلف محمد عبده وعزفت على عدة آلات، ولكن تخصصت في العزف على القانون والعمل مع فنان كبير بحجم ووزن محمد عبده يعني لي الشيء الكثير وما نقوم به من عزف خلف محمد عبده دافعه الأول الحب والعشق لهذا الفنان وما يقدمه من فن أصيل هو الذي بقي من زمن الطيبين.

وأكمل من خبرتي الطويلة مع محمد عبده لحنت بعض الكلمات الشعرية وتغنى بها الفنان – عبدالمجيد عبدالله منها لا تعلمني وتكذب علي وغنتها الفنانة ذكرى ولحن سعيد القلب وبعيد الدار غناها عبدالمجيد عبدالله ولحنت للفنان عبدالله رشاد أغنية سمعت صوت الوتر من عود، كما لحنت لمحمد عبده أغاني أفراح خاصة فقط، وهناك عمل لحن قائم جديد من ألحاني للفنان الكبير محمد عبده وهناك كلمات للشاعرة - ملاك دريب سأقوم بتلحينها وتغنيها الفنانة – سمية بعلبكي، وسوف تسجل في أقرب فرصة.

محترف العزف

وعن الاحتراف واحتكار العزف مع محمد عبده قال: كل عازف على أي آلة يتمنى أن يعزف خلف محمد عبده، وأنا سعيد بأن أكون حكرًا لمحمد عبده في فرقته الخاصة، وهذا لا يعني أنني لا أعزف مع أي فنان آخر وعزفت مع كل الفنانين، ولكن محمد عبده جعلني عازفًا خاصًا في فرقته ولا أنكر أن بيني وبين محمد عبده تمازجا وتفاهما وانسجاما كاملا، وهناك إشارة معينة لا يشعر بها أحد من الجمهور في حال إذا أراد محمد أن يسلطن يقوم بإشارة خفيفة لي على طول أفهم أنه يريد السلطنة في الأداء ومن هنا أتفاعل معه أنا والقانون، وعن أطرف المواقف قال المواقف كثيرة خلال هذا المشوار الطويلة، لكن لا يحضرني الآن غير موقف محرج وطريف في نفس الوقت: كنا ذاهبين لإحياء حفلة خارج المملكة وعند وصولنا انكسر القانون أمام محمد عبده، وقال محمد عبده كيف حتمشي الليلة يا فالح وسرت أبحث عن قطع غيار في تلك البلد، ولم أجد، وقمت بالبحث عن خشبة من الشارع ووضعتها محل الكسر ومشيت الليلة.

التشريف قبل التكليف

وعن الاختيار لمرافقة الملك سلمان في رحلات اليابان والصين قال إن هذه الرحلة تعني لنا الشيء الكبير، وهذا تشريف لنا قبل أن يكون تكليفًا وأن نخرج من المحلية للعالمية يعتبر إنجازًا في تاريخ الموسيقى وأشكر شركة أرامكوا التي سهلت مهمتي للسفر بحكم وظيفيتي في أرامكو.

وعن وجوده في المدينة المنورة قال تلقيت دعوة كريمة من أخي طريف هاشم، مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة سابقًا، وأبلغني عن وجود حفل تكريم لفرقة محمد عبده، خاصة التي رافقت الملك سلمان يحفظه الله، لليابان والصين وأنا سعيد بوجودي في المدينة والتقيت بالوجوه الطيبة، التي حضرت لتكريم الفرقة وعددنا 7 عازفين هم – عبدالرحمن باحمدين عازف أورج وأنس مختار ومجدي مجاهد عازف كمانج وسليمان سادس عازف عود ووليد العيسى عازف إيقاع وطلال بديري.