قررت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة إدراج تعليم الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence في جميع برامج البكالوريوس بالجامعة وبحسب ما يتناسب معها وبشكل تدريجي وأصدر معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي قراره بإدراج تعليم الذكاء الاصطناعي بهدف تجويد نواتج التعليم وتطوير مهارات الخريجين ومواكبة التحول الوطني تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 وأيضًا العمل على مواءمة متطلبات سوق العمل، وكلف مدير الجامعة الدكتور اليوبي وكيل الجامعة للشؤون التعليمية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمتابعة عملية إدراج الذكاء الاصطناعي في جميع برامج البكالوريوس بالجامعة، والعمل على تحقيق الأهداف المنشودة من ذلك.

وكانت كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بالجامعة قد قامت بافتتاح معمل للذكاء الاصطناعي مزود بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.

حيث يضم معمل الذكاء الاصطناعي فريقاً من الباحثين من مختلف التخصصات الذين يعملون في مجالات مختلفة منها: تقنية اللغات البشرية، ومعالجة الكلام، والتعلم الآلي والتنقيب عن البيانات والرؤية الآلية، وواجهة الدماغ والحاسوب، والتكنولوجيا المساعدة.

ويعد معمل الذكاء الاصطناعي في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حيث إن المعمل مجهز بمعدات «التحليل الطيفي» المعملية باستخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة (LABNIRS)، وتعد هذه التقنية أحدث ما توصلت إليه شركة (شيمادزو Shimadzu) اليابانية في مجال التحليل الطيفي الفني باستخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة (fNIRS) بالإضافة إلى استخدام نظام تخطيط كهربية الدماغ الثنائي النشط (Active-Two EEG) والذي يعتبر أحدث نظام فيما يتعلق بتخطيط كهربية الدماغ الذي توصلت إليه الشركة الهولندية (بايو سيمي BioSemi). ويتطلع الباحثون في «معمل الذكاء الاصطناعي» بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات إلى القيام بإجراء أبحاث نظرية، وتجريبية، وتطبيقية يتوقع منها تطوير عدد من الأنظمة الذكية.

يذكر أن الدكتورة فاطمة باعثمان الأستاذ المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز حصدت مؤخرًا جائزة عالمية في قمة محادثات الذكاء الاصطناعي VB التي عُقدت في الولايات المتحدة الأمريكية بسان فرانسيسكو، وهي أول جائزة تمنح لقياديات النساء في الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط حول العالم.

​أهداف الذكاء الاصطناعي
  • تجويد نواتج التعليم
  • تطوير مهارات الخريجين
  • مواكبة التحول الوطني
  • مواءمة متطلبات سوق العمل