استعرض مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ضمن فعاليات الندوة العلمية " تعليم القرآن الكريم للأشخاص ذوي الاعاقة", تقريراً مرئياً لأعماله وإنجازاته في تقرير مرئي أنتجه المجمع بمناسبة اختتام الندوة. وتطرق التقرير لبداية انطلاق المجمع في عام 1405هــ, حيث افتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-, معلناً عهداً جديداً من توثيق القرآن الكريم ضمن مسيرة النهضة في المملكة, حيث يقوم المجمع بطباعة المصحف الشريف والترجمات والمصنفات العلمية, وإصدار التطبيقات والبرمجيات والصوتيات والفيديوهات التعليمية ونشرها لعموم المسلمين, بإشراف من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأشار التقرير إلى أن المجمع يضم مسجداً ومباني للإدارة والصيانة والمطبعة والمستودعات والنقل والتسويق والعيادة الطبية والمكتبة والمطعم على مساحة إجمالية تبلغ 250000 متر مربع. وبين التقرير أن المجلس العلمي الذي يرأسه أمين عام المجمع يُعنى برسم الخطط ووضع الأهداف العامة ودراسة القضايا والبحوث ذات العلاقة, كما يشرف أمين عام المجمع على أعمال اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوي ومركز الدراسات القرآنية، ومركز البحوث الرقمية لخدمة القرآن الكريم وعلومه، ومركز الترجمات بالإضافة إلى إشرافه على أعمال المجمع الفنية.

وعن الإنجازات، أفاد التقرير أن المجمع فاز بـ(5) جوائز محلية ودولية, وصدر عنه (17) عدداً من مجلة البحوث والدراسات القرآنية, مبيناً أن للمجمع (12) موقعاً على الانترنت بسبع لغات , إلى جانب إصدار المجمع مؤخراً تطبيق مصحف المدينة النبوي على مختلف المنصات الذكية.

ولفت التقرير الى أن عدد العاملين بالمجمع بلغ نحو (1100) بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين حيث تصل نسبة السعوديين منهم حوالي 89% جميعهم يعملون على تجهيزات حديثة وامكانات متقدمة في مجال الدراسات والابحاث والتحضير والطباعة والتجليد والمراقبات الدقيقة لسير العمل وفق انظمة وسياسات دقيقة ومحكمة لضمان سلامة النص القرآني والمنتج النهائي . وأوضح التقرير أن طاقة المجمع الانتاجية خلال العام الماضي بلغت ( 18000000 )نسخة, كما بلغ مجموع ما أنتجه المجمع منذو افتتاحه عام 1405هــ, (320000000) نسخة من المصاحف والترجمات والتسجيلات والمصنفات العلمية, في حين بلغ عدد المصاحف المخطوطة (8) مصاحف, والمصاحف المرتلة (8) مصاحف, وعدد الترجمات (74) ترجمة, وعدد الدراسات (40) دراسة, وبلغ عدد الندوات التي نظمها المجمع (7) ندوات علمية, وملتقى دولي لخطاطين العالم. واختتم التقرير عرضه المرئي بالتنويه بالدعم غير المحدود من قبل قادة هذه البلاد منذ افتتاح المجمع، إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-, ليستمر المجمع في تقديم أفضل الخدمات والإصدارات لتصل إلى جميع المسلمين في أنحاء العالم.