راس معالي الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجدالحرام المستشار فى الديوان الملكى رئيس مجلس أمناء أوقاف المدرسة الصولتية بمكة المكرمة الإجتماع الأول لمجلس أمناء أوقاف المدرسة الصولتية بمكة المكرمة.

وتم إختيار الشيخ صالح بحضور اعضاء المجلس الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط نائب وزيرالحج والعمرة وعبدالله بن داوود الفيز وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة سابقاً والدكتور هانى بن عثمان غازى مستشار مدير جامعة ام القرى والدكتور احمد الزايدى مدير تعليم مكة المكرمة وسليمان بن عواض الزايدى مدير فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة والدكتور عبدالقادر بن عبدالرحمن فقيه.



وتعتبر المدرسة الصولتية اول مدرسة نظامية فى مكة المكرمة ولازالت باقية تؤدى رسالتها العلمية والتربوية حتى الآن تحت إشراف وزارة التعليم، ويعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تأسيسها إلى الشيخ محمد بن خليل الكيرانوي الذي قدم إلى مكة المكرمة عام 1274هـ.

وتشير الوثائق المحفوظة في المدرسة إلى أن عدد المدرسين عام 1290هـ ستة معلمين فقط ووصل في عام 1312هـ إلى عشرة مدرسين وفي عام 1330هـ إلى 14 مدرسا، ويذكر أن الشيخ محمد يوسف حيدر آبادي من مدرسي المرحلة الأولى للمدرسة قرر له شهريا كراتب معلم أول في المدرسة مبلغ سبعة ريالات.

وقد بلغ عدد الطلاب عام 1328هـ 182 طالبا إلى وصل إلى 518 طالبا سنة 1331هـ ومن أشهر خريجي المدرسة الصولتية الشيخ أحمد ناضرين، والشيخ يحيى أمان، والشيخ حسن المشاط، والشيخ عبد الله سراج، والشيخ أسد الله الكاظمي، والشيخ محمد علوي مالكي.

وبقي الشيخ ــ رحمه الله ـــ مؤسس المدرسة مديرا للمدرسة منذ تأسيسها إلى 22 رمضان 1308هـ، فخلفه الشيخ محمد سعيد بن محمد صديق إلى 17 ذي القعدة 1357هـ.

ومما هو جدير بالذكر رعاية ودعم الملك عبد العزيز للمدرسة أثناء دخوله الحجاز عام 1343هـ فقد زار المدرسة في 29 جمادى الآخرة 1344هـ، وأشاد بما تقوم به المدرسة فقال في نهاية الزيارة: "إن الصولتية هي الجامع الأزهر في بلادي"، ثم سجل كلمة في سجل زوار المدرسة.

هذا، وقد أسند إلى مديرية المعارف عام 1344هـ الإشراف على المدرسة الصولتية باعتبارها إحدى المدارس الأهلية في مكة المكرمة إلى عام 1373هـ حيث حولت المديرية إلى وزارة.