أصدرت الداخلية العراقية أمراً بنقل مدير شرطة ذي قار اللواء ريسان الإبراهيمي وتعيين العميد ناصر الأسدي قائدا لشرطة ذي قار خامس قائد شرطة يعين منذ بدء الاحتجاجات.

وكان متظاهرو محافظة ذي قار قد أطلقوا أمس الاثنين حزمة من الفعاليات التصعيدية بقطع الطرق والجسور الحيوية والتحشيد لتظاهرات كبيرة شارك فيها الآف المتظاهرين على الطريق الدولي الرابط بين البصرة وبغداد، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحوها للطبقة السياسية ورئاسة الوزراء والبرلمان لتنفيذ مطالبهم وذلك فيما تعرضت ساحة التظاهرات في الحبوبي لهجوم ليلي مسلح أسفر عن أصابة 9 متظاهرين.

وقرر المتظاهرون الاعتصام على الطريق الدولي لحين الاستجابة لمطالبهم المشروعة والمتمثلة بترشيح رئيس وزراء وفق المعايير التي حددتها ميادين التظاهرات وتشكيل حكومة مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف الأمم المتحدة ومحاكمة قتلة المتظاهرين.

فيما نقلن مصادر إن "أحد المحتجين قتل بالقرب من محطة وقود الكيلاني بالقرب من ساحة التحرير وسط بغداد"، مضيفا أن "محتجا آخر توفي اليوم بعد إصابته بجروح أمس في محافظة ديالى شرق العراق". كما وقوعت إصابات جراء صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في شارع "السناتر" وسط كربلاء.

كما أشار إلى إصابة العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات متقطعة بين القوات الأمنية والمتظاهرين في ساحة الكيلاني قرب طريق محمد القاسم السريع وسط بغداد. وكانت وكالة "رويترز"، قالت أمس الاثنين، إن 4 محتجين وشرطيين قتلوا في استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة في العراق، في وقت أكدت فيه شرطة بغداد، أن "قواتها نجحت في فتح جميع الطرق التي أغلقها المحتجون". يذكر أنه منذ الأول من أكتوبر الماضي يشهد العراق، كما محافظات الجنوب، ومنها واسط وذي قار تظاهرات واحتجاجات يتخللها قطع للطرق، وإضرابا عن الدوام، للمطالبة بإجراء إصلاحات وزارية ودستورية، وتوفير فرص عمل، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.