رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس بالاقتراح الذي قدمته بلجيكا، رئيس مجلس الأمن الدولي، وحصل على إجماع أعضائه بمن فيهم الولايات المتحدة الأمريكية، الذي أكد دعم حل الدولتين فلسطين وإسرائيل، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة السابقة ذات الصلة بما يتوافق مع القانون الدولي.

وعدت الخارجية في بيان أن هذا المقترح، يعبر عن الإجماع الدولي المتمسك بعملية السلام بناء على حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تؤكد جلها حق شعبنا في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

وأعربت عن أملها بأن تكون موافقة أمريكا على هذا الاقتراح، إشارة إلى أنها بدأت تراجع نفسها بشأن «صفقة القرن».

إلى ذلك، أدانت الرئاسة الفلسطينية، قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموافقة على بناء 3500 وحدة استيطانية جديدة في منطقة (ج1) شرق مدينة القدس المحتلة، وعدته في سياق السياسة الإسرائيلية التي تعمل على دفع الأمور نحو الهاوية.

عمن جهة أخرى، عاد الهدوء صباح أمس الثلاثاء إلى قطاع غزة بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي على الرغم من المخاوف من تصعيد عسكري مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية.