جوهرة الجنوب منطقة الباحة في هذه المرحلة الزمنية تعيش تنموياً الكثير من القفزات الحضارية في مختلف المجالات الحياتية، وهذا بلاشك يعود إلى الدعم الكبير من القيادة رعاها الله التي أحسنت أولاً اختيار سمو أمير المنطقة الدكتور حسام بن سعود آل سعود لتولى قيادة وتنفيذ رؤية الوطن الطموحة 2030 في هذا الجزء العزيز من الوطن الحبيب والذي كان فعلاً ذلك الرجل القوي الأمين حيث بدأت أفكاره البناءة وتوجيهاته السديدة تبرز بصورة لافتة على أرض الواقع. وبالطبع إن هذا لا يعني اكتمال احتياجات المنطقة، فمازال هناك أعمال مستوجبة التنفيذ وخاصة في المجال السياحي كاستثمار المناطق السياحية التي مازالت بكراً، ودعم وتطوير المناطق السياحية المعروفة بالمنطقة وتفعيل وتشجيع السياحة الشتوية بالإضافة إلى ضرورة تطوير مطار المنطقة ليكون مطاراً دولياً وفتح الطرق المزدوجة إلى تلك المرافق وتجهيزها بالفنادق والموتيلات والمولات وكل متطلبات السائح وتجهيز كافة المرافق بأبراج الإتصالات والكهرباء وتكثيف البرامج السياحية.

ولعل أبرز المستجدات هو تأهل نادي العين بالباحة ليكون ضمن أندية المحترفين وهذا بالطبع سيجذب الإعلام والجماهير من مختلف المناطق، لذا يستوجب استثمار هذا العنصر الهام، ولا ننسى تنشيط البرامج الترفيهية وكل ما له صلة بها. وحول هذا سيبرز حتماً الدور المستوجب لوزارة السياحة والهيئة العامة للترفيه.

وبما أن أغلب تلك المشاريع ذات صلة مباشرة بأمانة المنطقة والتي يرأسها سعادة الدكتور علي بن محمد السواط الذي يبذل جهداً مشكوراً وبارزاً وملموساً في تنفيذ وتطوير الكثير من المشاريع التنموية وخاصة السياحية، وكما يقول المبدأ العلمي المقدمات تدل على النتائج لذا نتوقع أن يكون المستقبل القريب زاخراً بمنطقة الباحة بدعمه وتوجيهه ومازلنا ننتظر من سعادة الأمين الكثير والكثير من المشاريع، فمازال الطريق أمامه طويلاً لتحقيق كافة المتطلبات المستوجبة للمنطقة.

والمؤكد أن محافظي المنطقة ورؤساء بلدياتها وكافة الجهات الحكومية تعد الدينمو المحرك لكافة متطلبات المنطقة أعانهم الله ووفقهم لتحقيق تلك الطموحات وتحقيق المتطلبات التي يتوق إليها أهل المنطقة والقادمون إليها.. والله من وراء القصد.