أطلق جهاز مُكافحة الإرهاب العراقي، اليوم، عملية أمنية واسعة في ثلاث محافظات عراقية بهدف القضاء على بقايا تنظيم "داعش " الإرهابي.

وأفاد الجهاز في بيان صحفي بأن العملية التي انطلقت فجر اليوم في محافظات بغداد وكركوك والأنبار حققت في ساعاتها الأولى الإطاحة بعدد من الإرهابيين.

وتأتي هذه العملية بعد ساعات من العملية الإرهابية التي شهدتها بغداد أمس المتمثلة بالتفجير الانتحاري المزدوج الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.


ومن جانبه أشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى أن التفجير الانتحاري المزدوج الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بوسط بغداد، أمس، يعد خرقاً لن نسمح بتكراره، مشيراً إلى وجود خلل يجب الإسراع بمعالجته.

وقال الكاظمي أثناء رئاسته اجتماعا أمنيا وعسكريا لمناقشة أسباب الخرق الأمني الذي شهدته بغداد أمس :"إن تنظيم داعش الإرهابي كان يحاول يوميا الوصول إلى بغداد, وقد تم إحباط جميع محاولاته بعمليات استباقية، لكن للأسف تمكن يوم أمس من ذلك".

وشدد الكاظمي على وجوب وضع خطة أمنية شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات المقبلة بشكل عاجل، مشيرًا إلى التغييرات التي أجراها في البنية الأمنية والعسكرية بالبلاد على خلفية التفجير الانتحاري المزدوج.

وعلى صعيد متصل؛ أدان الصومال بشدة التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف أمس سوقًا شعبيًا في وسط العاصمة العراقية بغداد، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وجدد الصومال وفق وكالة الأنباء الوطنية الصومالية اليوم، تضامنه ووقوفه إلى جانب العراق في مساعيه الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومجابهة جميع أشكال الإرهاب والتطرف. وقدم الصومال تعازيه لذوي الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.