Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله صادق دحلان

النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون

A A
تفخر مدينة جدة بمؤسستين ثقافيتين لهما تاريخ عريق ساهمتا في نشر الثقافة والفنون منذ عشرات السنين، وتعاقب على رأس النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون مجموعة من الرواد المخلصين من أبناء هذا الوطن يساندهم مجموعة من أعضاء مجالس الادارة -رحم الله من غيبه الموت وبارك الله في أعمار البقية-، ويشهد للنادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون انجازاتهما المبدعة في مناسبات عديدة ويُشكر من ساند ودعم وشارك بجهوده في دعم مسيرة النادي الادبي وجمعية الثقافة والفنون من أفراد المجتمع والمسؤولين المعنيين، وأخص بتسجيل الشكر للرؤساء السابقين للنادي الأدبي وعلى رأسهم المؤسسان له الأستاذ الشاعر الأديب محمد حسن عواد رئيساً والأستاذ الأديب عزيز ضياء نائباً للرئيس عام 1395هـ، وتعاقب على رئاسته الأديب الشاعر السفير حسن القرشي رئيساً والدكتور عبدالله الزيد نائباً للرئيس عام 1401هـ، ثم الأستاذ الأديب القدير عبدالفتاح أبو مدين الذي تولى الرئاسة لمدة 25 عامًا، ثم الأستاذ الدكتور عبدالمحسن القحطاني، وقد اجتهدوا وأبدعوا ورفعوا راية الثقافة الأدبية والنشر والتأليف. أما جمعية الثقافة والفنون بجدة (الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون) التي تأسست عام (1395هـ - 1975م) وتعاقب على رئاستها في جدة مجموعة من المخلصين الفنانين السعوديين على رأسهم الفنان الدكتور عبدالحليم رضوي ثم الأستاذ عبدالعزيز الخلاوي ثم الأستاذ عبدالله باخطاب ثم الأستاذ عبدالله التعزي ثم الفنان القدير عمر الجاسر، وقد كان ولازال لها دور بارز في نشر ثقافة الفنون بأنواعها ومنها الموروث الشعبي للفنون والفن التشكيلي بأنواعه والمسرح وفنون التمثيل ومنها استضافت ثقافة فنون دول صديقة. والحقيقة أن ما يدفعني للكتابة اليوم عن النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون في مدينة جدة هو التوأمة المبدعة بين النادي الأدبي وجمعية الثقافية والفنون والمتمثلة في سمو وابداع وتميّز العلاقة بين رئيس النادي الأدبي الأستاذ الدكتور عبدالله السلمي صاحب العلم والمعرفة والخلق العظيم ورئيس جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد صبيح الفنان المبدع صاحب الإنجازات العديدة الذي يعمل بصمت وتواضع وبخلق رفيع، يجير النجاحات لزملائه والداعمين له. بحقّ لقد كوّن الدكتور عبدالله السلمي والأستاذ محمد صبيح فريق عمل متميّز هدفه خدمة الوطن والمجتمع والأهداف التي أنشئ من أجلها النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون حتى يظن البعض أنهما جهاز واحد متّحدين ومتعاونين مجتمعين غير متفرقين في مناسباتهم وكلاهما يعمل بجهد لإنجاح دور الثاني في مناسبته بعيدين عن الأضواء مركزين على الأهداف، ولهذا نجح الاثنين في إنجاح مؤسستيهما الأدبية والثقافية، وهذا هو التميز في إدارتهما لرئاسة المؤسستين رغم أنهما بعيدين عن تخصص الإدارة ولكن أضافوا لعلم الإدارة الخُلق وحسن التعامل وكسب المتعاملين معهم، فجمعوا حولهم رواد كثير للنادي والجمعية، وأكبر مثال على ذلك الحضور الكبير للحفل الذي أقامته الجمعية والنادي الأدبي مساء الأربعاء الماضي بمناسبة اليوم الوطني بمدينة جدة بفندق هيلتون والذي يؤكد مدى التعاون وحجم الاقبال على أنشطة الجمعية والنادي حيث استضافوا فيه الشاعر القدير شاعر الشباب الأكاديمي الأمير الدكتور سعد آل سعود يوم الأربعاء الماضي في أكبر أمسية شعرية تألق فيها الشاعر بأبيات شعرية وطنية واجتماعية وغزلية ختمها بقصيدة مديح متميزة لأمير الشباب سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد فكانت بحق لوحة جمالية للأمسية الشعرية. إن أداء النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون بجدة بقيادة رؤسائها يعتبر إضافة ثمينة لجمال مدينة جدة، متمنياً ان يستمر هذا التعاون وأن يحظى بمزيد من الدعم والمساندة من مجتمع الأعمال والمجتمع المدني لهاتين المؤسستين الثقافيتين المهمة للمجتمع السعودي.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية