Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السعلي بملتقى القصة بالبحرين : طلبتُ يدَ الصحافة بثلاث زوايا مُلْكتُها القراءة

السعلي بملتقى القصة بالبحرين : طلبتُ يدَ الصحافة بثلاث زوايا مُلْكتُها القراءة

A A
في تبادلٍ ثقافي وأدبي بين البحرين الشقيق والسعودية أقيمت ليلة أمس السبت من خلال منصه زوم أمسية إعلامية للإعلام للكاتب والقاص الزميل علي السعلي وذلك من خلال ملتقى القصة بالبحرين ، ابتدرها متحدثا السعلي عن الحاله السحريه اللتي تجعله موجودا بين قوسي الحرف وفاصلة الكلمة وعلامات الأسطر تتقافز بين ناظرية ، ما هي إلا مراحل تنتقل وأنه الآن الكاتب الصحفي بقلمه لجزيرة ملامح وممالح وصفحه الرأي بجريده المدينه وزاوية كتاب وأسباب بثقافية الرياض كل هذه الزوايا الصحفية اشتغل عليها معترفا أن الكتابة فيها مرهق وأن هذه المقالات الأسبوعية ماهي إلا زوجه أخرى له يحبها ورغم الإرهاق ولكنها شكلّت جزءا من حياته " ملكتها " القراءة ومهرها الكتابة، وأن هذه المقالات هي المقالات التي تتحدث عن الشعبيات القصصية مثل مقالا قراءة في حديث الجدات ودورة بين طيفين وكتابات متخصصة عن متى وأين وكيف نقرأ وغيره من الامور

وقد حدث تسائل في هذا اللقاء الثقافي بنقاش من الناقدة سعيده من الجزائر عبر سؤالها عن حظور التراث في أعمال علي السعلي هل الكتابات الشعبيه لعلي السعلي هل هي كتاباته لاستحداث الماضي أم حنين له أو نقص تواجد بداخله !؟

اثار الجدل الكاتب المشاكس بأن مواقع التواصل الاجتماعي أرغمت القنوات الفضائيه والصحف و المجلات أن تنقل المشهور الكاتب المشهور الإعلامي الصحفي أن تتحدث عنه وتتنقل أخباره ويتعالى صيته في هذا المجال

وأن المنصات الصحفيه الإعلامية والإكترونية والنقّاد بدأوا يهتمون بالكيف لا بالكم وأن يركزوا بالنص لا بالكاتب .

يكاد لايخلو لقاء للأديب القاص علي السعلي من ذكر فقده الأصعب وهي زوجته ونعيه المستمر الغير منقطع من ذكرها وذكر وقوفها جانبه ودعمها له ألا آخر رمق في حياته

وجا في اللقاء سؤاله عن نقاط التحول المهمه في حياته ككاتب ومسيرة إعلامية مهمه عريقه مخضرمه ؟

وكان جوابه نوّه فيها بكل فخر وكل حب النقاط الثلاث التي نقلت أ/علي السعلي وهي ثلاث كتب وهي : (السعلي ) اللذي سمي باسمه تيمناً بذلك ولحق الاسم بي فخرا ورمزا والكتاب الشعري (أنثى السواد )وكتابه الأخير اللذي لاقى رواجا وطلبا مثيرا لما يدور من محتوى مثير وقريب للشارع الشبابي (خلك رجال ).

وتمت عده مداخلات من الجمهور اللذي حظر هذا اللقاء وتعبيرهم عن السعاده والتماهي الثقافي والأدبي الذي أحدثه السعلي في اللقاء التي جمعت بين السعودي علي السعلي والملتقى القصه بالبحرين ، وقد طرح الناقد دكتور جعفر بسؤال هل تعتقد أستاذ علي أن مازالت الصحافه تحتظن الإيداع أم حدث الطلاق وتسريح باحسان ؟

فرد السعلي بأنه متى ما استبدلنا تجار الصحافه والشليله بكلمة " ثُلّة " سنرى إيداع واحتضان وحياه كريمه بعيده عن عزوف الإبداع .

وأكمل السعلي بأنه مر على جميع أركان الإبداع الصحفي والممثل والشاعر والكاتب والقاص وبرع فيها واستمر برحلاته المختلفه فيها حتى رست على القاص والكاتب علي السعلي .

وفي الختام شكر مدير الملتقى ملتقى قصه البحرين الكاتب السعودي علي السعلي وأشاد به وباللقاء الرائع المتميز وهذا اللقاء السعودي البحريني الذي يؤصل المحبة والتألق بين البلدين الشقيقين

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية