Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

فازت المملكة بإكسبو وستصنع نسخة استثنائيَّة

ضمير متكلم

A A
* صدِّقُوني وأنا أتابعُ التَّصويت على اختيار الدَّولة التي ستنظِّم (معرض إكسبو 2030م) كنتُ على يقينٍ تامٍّ بأنَّ (وطني) هو الفائزُ؛ لما أنَّه قد أصبحَ في موضعِ الرِّيادة، وفي مقدِّمة صفوف الدُّول العُظمى في المجالات كافَّة؛ ولأنَّه بات عاصمةً لقراراتها المحوريَّة، ولأنَّه الصَّديقُ الأمينُ لمختلف الدُّول، يحظى بثقتها ودعمها؛ ولذا غدا، وأمسى العنوانَ الرئيسَ والقبلةَ المفضَّلةَ لاحتضانِ الفعاليَّات والأحداث العالميَّة.

*****

* اختيارُ (المملكة) لاحتضان ذلك الحدثِ العالميِّ كان متوقَّعًا، فهو تتويجٌ لجهودٍ عظيمةٍ وكبيرةٍ تبذلها قيادتُنا الحكيمة لتعزيز مكانتها، وبناء مستقبلها، وهو كذلك تأكيدٌ على العمل المُخلص والجادِّ الذي يقدِّمه أبناؤها للوصولِ لأحلامهم، وتحقيق طموحاتِهم التي تصافحُ السماءَ.

*****

* فوزُ (الوطن) بتنظيم ذلك المعرضِ الدوليِّ، إنَّما هو ثمرةٌ من عطاءاتِ ومنجزاتِ رؤيته الطَّموحةِ 2030م، التي لم تكنْ أبدًا من وحي الخيالِ، بل هي واقعٌ ملموسٌ بعزمِ الرِّجالِ، فقد رسمتْ تفاصيلَ المستقبلِ، واستشرفتْ عناوينَهُ بأدقِّ تفاصيلِهِ، وصنعتْ مشروعاتِهِ في كلِّ مسار ومجال، وكان منها استضافة وطننا للفعاليَّات الكُبْرَى المختلفة والنَّوعيَّة، ومنها: (قمَّة العشرين، وكأس العالم لكرة القدم 2034م، ثمَّ «إكسبو 2030م»)، وسبق ذلك تنظيمُ العديد من الأحداثِ والمؤتمراتِ والمعارضِ والقممِ العالميَّة، فيما القادمُ أوسعُ وأجملُ في هذا الميدانِ -بإذن الله تعالى-.

*****

* وكما كنتُ متيقِّنًا من كسْبِ (بلادي) لسباق استضافة (إكسبو 2030م)، فإنِّي أؤكِّدُ على إيماني بأنَّها ستكون قادرةً على صناعة نسخةٍ استثنائيَّةٍ وفريدةٍ وتاريخيَّةٍ من ذلك الحدث العالميِّ؛ لما تمتلكُه من مقوِّمات؛ فهي تتَّكئُ على حضارةٍ أصيلةٍ وثقافةٍ ثريَّةٍ، وتنعمُ ببِنْيَة تحتيَّة وتنمويَّة رائعةٍ وشاملةٍ، وقبل ذلك، هناك دعمُ قيادتِها الذي لا حدودَ له، أمَّا أبناؤها فهم المبدعُونَ والمُخلصُونَ والسَّاعُونَ -دائمًا- في تميُّزِها، ونقل صورتِها البهيَّة للعالم أجمع.

*****

* أخيرًا.. وبهذه المناسبة، أرفعُ تهنئةً صادقةً لقائدنا خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد الأمين، عَرَّاب رؤيتنا الطَّموحة والسَّاهر على أنْ تكونَ بلادُهُ في المكانة التي تستحقُّها، وحاضنةً لكُبْرَى الفعاليَّات، والتَّهنئة لـ(السعوديِّين جميعهم)، فهم -والله- يستحقُّون، وعلى غرسِ بذورِ المجدِ وقطفِ ثمارِه يقدرُون.. وسلامتكم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store