أُحِبُّ -مِن بَاب الميانة- أن «أَمنّ» عَلى بَعض أصدقَائي -القَائمين عَلى الصَّحافة الإلكترونيّة- بأنَّني استشرفتُ عَام 2001م مُستقبل الصَّحافة الإلكترونيّة –بَعد «عثمان العمير» طَبعاً- حِين كَتبتُ تَحت تَأثير إبهَار تَجربة صَحيفة «إيلاف» الوَليدة –آنذَاك- مُنتشياً بالفَضاء الذي تُبشِّر به، بَعد أن استلهمتُ تَنبُّؤات المُفكِّر الكَبير «علي...