Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

العسيلان يحذر من القنوات الثقافية.. والخراط يطالب بإنقاذ الطلاب من «الأبنية الميتة»

u0627u0644u0639u0633u064au0644u0627u0646 u064au062du0630u0631 u0645u0646 u0627u0644u0642u0646u0648u0627u062a u0627u0644u062bu0642u0627u0641u064au0629.. ru0648u0627u0644u062eu0631u0627u0637 u064au0637u0627u0644u0628 u0628u0625u0646u0642u0627u0630 u0627u0644u0637u0644u0627u0628 u0645u0646 u00abu0627u0644u0623u0628u0646u064au0629 u0627u0644u0645u064au062au0629u00bb

حذر الدكتور عبدالله عبدالرحيم عسيلان رئيس نادي المدينة المنورة الأدبي من مخاطر تعميم لهجات العامية في البرامج التلفزيونية خصوصًا القنوات الثقافية منها وما ينطوي عن ذلك من تشويه للغة العربية، منتقدًا م

A A
حذر الدكتور عبدالله عبدالرحيم عسيلان رئيس نادي المدينة المنورة الأدبي من مخاطر تعميم لهجات العامية في البرامج التلفزيونية خصوصًا القنوات الثقافية منها وما ينطوي عن ذلك من تشويه للغة العربية، منتقدًا ما وصفه بـ»الطرح الهزيل» في البرامج التلفزيونية، معتبرًا أنه يشكل إساءة للغة العربية كما زاد من خطورة القنوات الثقافية الموجهة إلى أبنائنا، مناديًا بضرورة إعداد مقدمي البرامج والمذعين وتأهيلهم قبل السماح لهم بمواجهة الجمهور، مع تمكين المقدمين أصحاب اللسان الهجين -بحسب وصفه- من منصة الطرح في القنوات الثقافية فضلًا عن القنوات الأخرى.
جاء ذلك خلال حديثه في المحاضرة المشتركة التي نظمها النادي الأدبي بالمدينة المنورة يوم أمس الأول بعنوان «اللغة العربية.. لغة القرآن واللغة الخالدة» بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، حيث تساءل عسيلان في معرض حديثه عن مصير الاتفاقيات العربية الموقعة في الجامعة العربية وميثاق الوحدة الثقافية وتأخر تفعيلها وتفعيل الإنتاج البرامجي المشترك والبرامج الثقافية والموجهة للناشئة باللغة العربية الفصحى، داعيًا إلى إعادة النظر في خرائط البرامج التلفزيونية وإعادة الاعتبار للغة العربية فيها وتجنب الانغماس في تعميم اللهجات المحلية في البلدان العربية.
كذلك شارك في المحاضرة الدكتور أحمد الخراط مرجعًا أهم أسباب تراجع قدرات المعلمين في تعليم اللغة العربية يعود إلى الشعور بالنفسية المنهزمة حيال وضع اللغة الراهن وتبني فكرة تراجعها وانحطاطها، مبديًا تعجبه من أن كل محفل يجمع المثقفين المعول عليهم الدفاع عن اللغة نفجع بالسواد الأعظم من المشاركين والحضور قادمين من أجل أحياء المأتم لها وأخذ العزاء فيها في جلباب الزهد فيها وكأنها أصبحت من الماضي ليس لها حضور بين لغات العالم اليوم، مشيرًا إلى أن الزهد في اللغة وعدم إعطائها حقها يعني الزهد برسالة الدين الإسلامي، محملاً الجامعات مسؤولية مكافحة نفسيات المعلمين الهشة.
مضيفًا بقوله: «إن ما تسبب لأبنائنا الطلاب في الإقبال المتثاقل وعدم الأريحية في حب تعلم اللغة والغوص فيها أن أساتذة الجامعات يقرؤون في «الأبنية الميتة للغة العربية»، مما سبب في نفور كثير من الدارسين عن تعلم اللغة والتعمق في مفرداتها.
وأكد الخراط أن أكثر ما يسيئ للغة العربية هو الإعلانات التجارية في الشوارع التي تنشر بالخط العريض وفي مواقع حيوية في المدن بأخطاء إملائية ونحوية معلًا ذلك كون الموكلين بكتابة تلك الإعلانات من الخطاطين الذين لا يجيدون قواعد الإملاء العربي وطالب الخراط أمانة المناطق والبلديات في المدن أن تشترط إجازة الإعلانات التجارية قبل نشرها من قبل متخصصين للحد من الإساءة لها. كذلك شهدت المحاضرات مشاركة أخرى أكدت جميعها على أن قضية اللغة العربية مسؤولية مشتركة تبدأ من المدرسة والأسرة والمجتمع والنظم السياسية، ويستوجب أن تحتل البرامج الموجة للأطفال والبرامج التعليمية اهتمامًا أكبر في القنوات الفضائية.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store