كشف مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة الشيخ محمد بن إسماعيل أبوحميد، عن الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية لمشروع توسعة مسجد سيد الشهداء بمنطقة جبل أحد بالمدينة المنورة، وتوقع أبوحميد خلال اتصال مع «المدينة» أن يبدأ المسجد باستقبال المصلين قبيل شهر رمضان المقبل، وقال: «إن العمل جار وفق البرنامج الزمني للمشروع الذي بلغ نسبة الإنجاز فيه حوالى 95 %ونعمل على الانتهاء من التجهيزات المتبقية خلال الفترة القليلة المقبلة والتي تتضمن تركيب الأجهزة الصوتية وإنهاء كافة الأعمال الكهربائية وفقًا لمواصفات العقد وذلك تمهيدًا لافتتاح المسجد واستقبال المصلين في القريب العاجل».

واستعرض أبوحميد بعض تفاصيل مشروع توسعة المسجد الجديد بمنطقة سيد الشهداء إذ جرى تشييده على مساحة تزيد عن 8 آلاف متر مربع تتضمن المبنى الرئيس للمسجد الذي يستوعب 15 ألف مصل بتكلفة إجمالية تقدر بـ 42 مليون ريال واعتماد تركيب التقنيات المتطورة لتشغيل الأنظمة الصوتية الخاصة بالمسجد فضلًا عن مباني الخدمات المشتملة على سكن الإمام والمؤذن إلى جانب بعض المرافق الخدمية للمسجد كدورات المياه الذكية وتهيئة عدد منها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويُشكل المسجد الذي يتربع في منتصف منطقة سيد الشهداء، تحفة معمارية رائعة جديدة، تضاف لسلسلة المساجد التي تحتضنها المدينة المنورة حيث روعي في تنفيذ الأعمال الإنشائية الخاصة بالتوسعة، محاكاة العمارة الإسلامية والتقيد بمقاييسها ومزجها مع الحداثة وفق متطلبات البناء والتصميم العصرية، وروعي بأن يكون التمازج سمة خاصة لألوان الطلاء الخارجي للمسجد والذي يعلوه منبران ويتوسط مبناه الرئيس قبة ضخمة، فيما تتوج الأعمدة من الداخل زخارف فنية ذات الطابع الإسلامي ويضمن تنسيق أنظمة الإنارة الداخلية إضاءة جميع جنبات المسجد، كما تكتسي أرضية المصلى الرئيس بسجاد فاخر يشكل قطعة واحدة تفصل بينها الممرات الرخامية، ليصبح في نهاية المطاف مشروع المسجد الجديد مشروعًا متكاملًا ومعلمًا إسلاميًا فريدًا يحاكي منطقة سيد الشهداء.