Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

المواجهات وتجفيف التمويل أسس إستراتيجية المملكة لمكافحة الإرهاب

No Image

المعلمي: خطاب الخوف والكراهية يصب في مصلحة التطرف

A A
قال مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي خلال الندوة التي عقدها مركز سياسة الشرق الأوسط ومركز الخليج للأبحاث، ضمن الفعاليات الفكرية الخليجية الأمريكية في مقر نادي الصحافة الوطني بواشنطن أمس بعنوان (مكافحة الإرهاب): «إن المملكة أدركت لفترة طويلة أن الحرب لهزيمة الإرهاب ستستغرق وقتا طويلا، وأن الانتصار في هذه الحرب يجب أن يكون على نطاق دولي واسع، ولقد أدركت المملكة بأن هزيمة الإرهاب لن تكون في ساحة العمليات فقط، وإنما في كسب عقول وقلوب الناس في القرى والمدن والمجتمعات عبر البلاد». وأكد المعلمي أن الإرهاب ليس له أي علاقة بالعرق أو الدين، وأن أي خطاب يروج للخوف أو للكراهية أو معاداة الإسلام أو السامية فهو يصب في مصلحة الإرهاب والتطرف، وأن الحرب ضد الإرهاب هي حرب طويلة ومتعددة الأوجه وتستوجب تعاونا دوليا.



حقائق:

• المملكة تعرضت منذ 1979 إلى 335 عملية إرهابية.

• أحبطت الأجهزة الأمنية 229 عملية.

• الهجمات كانت تتم عبر العبوات أو الاحزمة الناسفة.

• 138 مطلوبا موجودون في الغالب خارج السعودية.


من جانبه، قال المقدم خالد الزهراني من وزارة الداخلية في مشاركته خلال الندوة: «إن المملكة تعرضت منذ العام 1979 إلى 335 عملية إرهابية، وتمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب في إحباط 229 عملية». وأشار إلى أن الهجمات التي تعرضت لها المملكة كانت تتم عبر العبوات المتفجرة أو الأحزمة الناسفة، حيث بلغ عدد الضحايا الأجانب لهذه الهجمات الإرهابية 159، والمصابين 1047، فيما بلغ عدد الضحايا من المواطنين 338 والمصابين 1288، فيما جرى بين الأعوام 2003 و2016 الإعلان عن قوائم 240 مطلوبا، حيث تبقى من هذا العدد 138 مطلوبا وهم موجودون في الغالب خارج المملكة وفي مناطق الصراعات». وبين أن استراتيجية مكافحة الإرهاب في المملكة تقوم على المواجهة الأمنية، والمواجهة الفكرية، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب.

وأشار إلى زيادة أعداد الإرهابيين الأجانب المشاركين في الهجمات الإرهابية في المملكة وانخفاض أعداد السعوديين، مبينا أن هذا دليل على أن جهود الحكومة ناجحة في توعية المواطنين بخطر التطرف والإرهاب. وخلص إلى القول «المملكة لا تريد تصفيقا لجهودها في مكافحة الإرهاب، بل تريد الإصغاء. فتجربة المملكة في مكافحة الإرهاب ليست كاملة لكنها جديرة بالاحترام واطلاع الدول الأخرى للاستفادة منها».

من جهته، أشاد السفير الأمريكي السابق لدى المملكة رئيس المركز فورد فراكير والسفير الأمريكي السابق لدى سلطنة عمان ورئيس مجلس إدارة المركز ريتشارد شيمرير بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتعاون الثنائي بين البلدين في هذا المجال.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store