Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

200 ألف معرض للخطر في خواتيم معركة الموصل

No Image

A A
حذرت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليز غراند أمس أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل. وشنت القوات العراقية عملية عسكرية واسعة ضد الدواعش في الموصل قبل سبعة أشهر، تمكنت خلالها من استعادة الجانب الشرقي للمدينة، لكن المسلحين الذين خسروا معظم الأحياء يتحصنون بالمدنيين في منطقة صغيرة في الجانب الغربي، وقالت غراند: نشعر بقلق عميق إزاء تعرض المدنيين الذين لا يزالون في مناطق داعش إلى مخاطر كبيرة خلال المراحل الأخيرة من الحملة العسكرية لاستعادة المدينة».

وأوضحت غراند، أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وجود بين 180 ألفا إلى 200 ألف مدني في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة مسلحي داعش في الموصل، وغالبيتهم العظمى في البلدة القديمة.

وألقى الطيران العراقي آلاف المنشورات، داعيًا السكان إلى المغادرة وإتباع تعليمات القوات الأمنية، في خطوة قد تزيد من أعداد النازحين، وقالت غراند: «خلال الأسابيع القليلة الماضية فر 160 ألف مدني وقد نرى عددًا مماثلا يهربون خلال الأيام القليلة المقبلة»، وتابعت أن «أعداد النازحين الذين تركوا منازلهم منذ بداية المعارك بلغت 760 ألفا، ونحن نتوقع فرار 200 ألف مدني آخر».

وقالت غراند: «لقد فهمنا أن الأدوية نادرة جدًا وهناك نقص حاد في المياه الصالحة للشرب كما أن مخزونات المواد الغذائية محدودة جدًا، وندرك أيضا أن العائلات التي تحاول الفرار غالبا ما يستهدفها القناصة»، وأضافت: «هناك منطقة مغلقة فيها مقاتلون عازمون على البقاء، أما المدنيون فإنهم محاصرون في تلك المنطقة التي تعاني من انعدام التموين منذ عدة أشهر». وختمت غراند «إننا بصدد وضع يائس جدا».

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store