سيطرت قوات مكافحة الإرهاب العراقية على حي من بين أربعة أحياء في جيب لا يزال خاضعا لسيطرة تنظيم داعش في الموصل. وذكر بيان للجيش العراقي أمس، أن قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على حي الصحة بعد أسبوع من بدء عمليات لطرد مسلحي داعش من الجيب وإنهاء الحملة التي استهدفت استعادة الموصل التي دخلت الآن شهرها الثامن. وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله في بيان: «قوات مكافحة الإرهاب تحرر حي الصحة الأولى في الساحل الأيمن من الموصل وترفع العلم العراقي».
200 ألف مدني محاصرون
وتقلص بذلك الجيب الذي لا يزال خاضعا لسيطرة داعش إلى ثلاثة أحياء على الضفة الغربية لنهر دجلة وهي المدينة القديمة والمدينة الطبية والزنجلي. واستعادت قوات الحكومة العراقية الشطر الشرقي من الموصل في يناير وبدأت مرحلة جديدة في 27 مايو للسيطرة على الجيب المتبقي، حيث يعتقد أن نحو 200 ألف مدني محاصرون فيه في ظروف معيشية مروعة.
700 ألف فروا من الموصل
وبدأ هجوم الموصل في أكتوبر بدعم جوي وبري من تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. واستغرقت الحملة أطول من الوقت المتوقع بسبب قتال التنظيم من بين المدنيين مما أبطأ من تقدم القوات.
وقالت الشرطة العراقية: إن سبعة مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 23 آخرون بسبب قذائف مورتر أطلقها مقاتلو داعش أثناء محاولتهم الفرار من حي الزنجلي أمس الأول وفر حتى الآن نحو 700 ألف شخص من الموصل بما يمثل ثلث سكان المدينة قبل الحرب وقد لجأوا إلى أصدقاء وأقارب أو إلى مخيمات للنازحين.



