يستقطب مهرجان (جدة حكايتنا) الصيفي الذي ينظمه مجلس التنمية السياحية بمدينة جدة على مساحة 50 ألف متر مربع العائلات والأطفال ببرامج متنوعة، منها حديقة الحيوانات والمسرح والملاهي وخيمة الأسر المنتجة والمطاعم، وتستمر الفعاليات لمدة 90 يومًا، وقد أعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بالفعاليات، مشيرين إلى أن الجانب السلبي الأبرز للمهرجان ضعف التسويق.

وقالت ألطاف العتيبي- من سكان جدة إنها لم تعلم عن المهرجان إلا من خلال تقنية السناب شات والتي شاهدت من خلالها مقاطع من الفعاليات، مما شجعها على زيارتها وأضافت أن أكثر ما لفت انتباهها هو السوق الحر وتنوع ما يعرض من منتجات، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالتكييف.

وتتفق غدير طلال إحدى المتطوعات والمنظمات للمهرجان مع ألطاف في أن «جدة حكايتنا» يحتاج إلى تسويق أكثر مقارنة مع غيره من المهرجانات.

بدوره أكد أحد البائعين في المهرجان على جزئية التسويق للمهرجان وأنه أكثر ما يعانون منه، حيث ذكر أن قلة الإعلانات ساهمت في قلة الزوار . وقال حسين أحمد العطاس الهاشمي- من مدينة الرياض إنه يبيع في أحد الأركان بالسوق الحر، مضيفًا أن المهرجان في بدايته ويأمل في كثرة الإقبال في الأيام القادمة.

وقال الطفل أشرف معوض أنه علم بالمهرجان الترفيهي من (الانستقرام) .

وشدد محمد عمر على أهمية الإعلانات في جذب الزوار.

أما الطفلة لمي عبدالعزيز التي كانت تتجول في حديقة الحيوانات فقالت إنها حضرت مع والدها مبدية سعادتها وإعجابها بالمهرجان وفعالية الطفل.