غدًا، وفي مركز الملك فهد الثقافي، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، سيحتفي النادي الأدبي بالرياض، بالدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع، الحائز على «جائزة كتاب العام» في دورتها العاشرة للعام 2018م عن كتابه «على خطى المتنبي»، الصادر عن كرسي دراسات اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود.

فعندما يصعد «المانع» لمنصة التتويج غدًا لاستلام جائزته وبراءتها، ستكون سيرة هذا العمل الأدبي ماثلة في خاطره منذ أن برقت له الفكرة في أواخر شهر نوفمبر قبل (10) سنوات، وتحديدًا في العام 2008م، حين حلّ ضيفًا على «منتدى الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري للدراسات السعودية»، بالجوف، بدعوة من الدكتور زياد بن عبدالرحمن السديري، وما صحب تلك الرحلة من زيارات متعددة، من بينها منطقة المزارع وحقول الزيتون في «بسيطا»، حيث أشار السديري إلى أن هذه المنطقة مر بها الشاعر أبوالطيب أحمد بن الحسين، الشهير بـ»المتنبي»، وضمنها في شعره.. كانت الإشارة كافية لتوقد في خاطر «المانع» العزم على استرجاع قصة انفلات المتنبي وهروبه من مصر، وقبضة كافور الأخشيدي، والأهوال التي مر بها، والمفاوز التي قطعها، وإعادة قراءة هذه القصة بشيء من التفصيل، فجاءت رحلته «على خطى المتنبي»..

كتاب حظي بالعديد من الدراسات التي تفاوتت فيها الآراء، حيث يذهب الناقد رضوان بكري إلى اعتباره «تحفة نادرة بطباعته وتقسيمه ولغته الواضحة المشرقة وطريقته المراوحة بين إثارة الأسئلة التي تشوق القارئ ثم الإجابة المؤيدة بالأدلة والحجج، وهو مع ذلك يدرك أن من المسائل ما يتعذر الجزم فيها فيعقب عليها بلفظ الاحتمال «ربّما» وهو بهذا يشرع باب البحث لمن أراد أن يواصل البحث».. فيما انتقد الدكتور عبدالله عسيلان، رئيس أدبي المدينة المنورة، نهج الكاتب في «عقد مقارنة بين حادثة هروب أبي الطيب المتنبي من الفسطاط بهدف النجاة والسلامة من كافور خوفاً من بطشه وبين هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة».. وغيرهما من الدراسات الأخرى التي تناولت الكتاب بالبحث والتمحيص..

المانع.. من «شقراء» إلى منصات التتوي
  • أكاديمي وباحث سعودي.
  • وُلِد في مدينة شقراء سنة 1943م.
  • حصل على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بالرياض سنة 1966م.
  • حصل على الدكتوراة من جامعة إكزتر بالمملكة المتحدة عام 1976م في تخصّص تحقيق المخطوطات موضوع رسالته (ابن باطيش الموصلي وكتابة: غاية الوسائل إلى معرفة الأوائل: دراسة وتحقيق).
  • عمل مدرِّسًا في قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى.
  • انتقل إلى قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة الملك سعود منذ سنة 1977م.
  • مدير مركز البحوث في كلية الآداب.
  • رئيس لقسم اللغة العربية لسنتين.
  • مدير المكتب التعليمي السعودي بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة لسنتين.
  • أستاذ زائر للدراسات العليا في مادّة «تحقيق المخطوطات» بجامعة سوسة في تونس عامي 2006م و2007م.
  • عضو في مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي.
  • عضو الجمعية العربية السعودية للغة العربية.
  • عضو اللجنة العلمية بمركز الشيخ حمد الجاسر الثقافي بالرياض.
  • عضو هيئة تحرير مجلة العرب.
  • عضو الهيئات الاستشارية لكل من مجلة عالم الكتب، ومجلة عالم المخطوطات والنوادر، ومجلة الدرعية، والمجلة الأردنية في اللغة العربية وآدابها.
  • حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب عام 2009م
  • قررت جامعة الملك سعود تكريمه بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل بتخصيص كرسي بحث باسمه في مجال اللغة العربية وآدابها.


أبرز إصداراته:
  • المنتخب من كتاب الشعراء لأبي نعيم الأصبهاني.
  • الأفضليات لابن الصيرفي.
  • ترسل ابن قلاقس الإسكندري.
  • الزهر الباسم والعرف الناسم في مديح الأجل أبي القاسم لابن قلاقس.
  • عيار الشعر لابن طباطبا العلوي.
  • من اسمه عمرو من الشعراء لابن الجراح.
  • المآخذ على شُراح ديوان أبي الطيب المتنبي، لابن معقل الأزدي المهلبي.
  • قشر الفسر، لأبي سهل محمد بن الحسن الزوزني.
  • الفسر الصغير في تفسير أبيات المعاني في شعر المتنبي، لأبي الفتح عثمان بن جني.
  • الشعار على مختار نقد الأشعار، لنجم الدين سليمان عبد القوي الطوفي.
  • كتاب جامع محاسن كتابة الكتاب ونزهة أولي البصائر والألباب، لمحمد بن حسن الطيبي.
  • على خطى المتنبي.


يشار إلى أن التكريم سيشمل الكاتب الشاب محمد حامد عن كتابه «ست دقائق: سيرة أخطاء متعمدة»، الذي قطف به جائزة المبدعين الشباب، دون 35 سنة.