Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مشاركون في مؤتمر ساوباولو: لا هدف له سوى تفكيك الوحدة الوطنية

No Image

أدان المشاركون في المؤتمر 28 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، الذي انطلقت أعماله أمس في مدينة ساوباولو البرازيلية، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا ببلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكدين أ

A A
أدان المشاركون في المؤتمر 28 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، الذي انطلقت أعماله أمس في مدينة ساوباولو البرازيلية، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا ببلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكدين أن هذا العمل الإجرامي سفكٌ للدماء بغير حق، ولا هدف له سوى تفكيك الوحدة الوطنية وإشعال نار الفتنة في المنطقة.
وأعرب القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى البرازيل إبراهيم بن عبدالله العيسى، عن ألمه وحزنه الشديدين تجاه ما أسفر عنه هذا التفجير الإرهابي من وقوع للضحايا والمصابين، مؤكدًا ثقته في أن أجهزة الأمن في المملكة ستصل بإذن الله تعالى إلى من يقفون وراء هذا العمل، ومن يحرضون عليه في أسرع وقتٍ ممكن.
من جهته أكد رئيس مركز الدعوة لأمريكا اللاتينية الشيخ أحمد بن علي الصيفي، أن هذا العمل الإجرامي لا يمت للإسلام والإنسانية بصلة، وهو من الإفساد في الأرض، لما فيه من انتهاك لدماء المسلمين، وحرمة المساجد، مشيرًا إلى أن من يقفون وراء هذا العمل الإرهابي، يسعون إلى زعزعة الوحدة الوطنية في المملكة.
ونوّه بما تملكه الأجهزة الأمنية في المملكة من إمكانات وكوادر ستتمكن بمشيئة الله من الإيقاع بمن يقف وراء هذا العمل الإجرامي، ولتجتث جذور الإرهاب ، وتحاسب كل من يقف وراء مثل هذه الأعمال الآثمة.
بدوره أشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا الدكتور سعود بن عبدالعزيز التركي، إلى أن من يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف قيم المجتمع وتلاحمه، هم فئة حاقدة وحاسدة للمملكة حكومةً وشعبًا، تسعى لتشويه هذا التلاحم بين الحاكم والمحكوم.
وأكد أن حكومة المملكة لن تتوانى في كشف الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال الإجرامية، ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين.
وأشار أستاذ القراءات بجامعة أم القرى الدكتور سالم بن غرم الله الزهراني، إلى أن هذا العمل الإرهابي، منكرٌ عظيم لا يقرّه دين ولا عقل، ولا ترضاه النفوس السوية، ويعد من البغي والعدوان الذي نهى الله عنه، مؤكدًا أن هذا العمل المشين لا يفيد الأمة في شيء ولا يعلي من شأنها، بل هو مما يفرقها ويضعفها ويُفرح أعداءها.
من جهته، أكد عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بجامعة أم القرى الدكتور ياسين بن حافظ قاري، استنكاره لهذا العمل الآثم الذي قامت به فئة باغية، خارجة عن جماعة المسلمين وأعرب وكيل المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأستاذ العقيدة بجامعة أم القرى الدكتور يوسف بن سعيد الغامدي، عن ألمه تجاه هذا الحدث الإجرامي الذي تزامن مع انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي في ساوباولو حول التطرف، مؤكدًا أن أعمال الإرهاب والتطرف قد آذت الأمة وأوقعت العديد من الضحايا الأبرياء.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store