أخيرة
آل عصفور: عام واحد يفصلنا عن “كسوف القرن”
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 22:26 KSA
كشف الباحث الفلكي محمد رضا آل عصفور، أن العالم يقف على بُعد عام واحد فقط من أحد أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة، والمتمثل في «كسوف الشمس الكلي» الذي سيحدث يوم الاثنين الموافق 2 أغسطس 2027، بالتزامن مع ولادة هلال شهر ربيع الأول 1449هـ.
وأضاف : ورغم ترقب العالم لكسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026 والكسوف الحلقي في 6 فبراير 2027، فإن كسوف 2 أغسطس 2027 يُعد من أبرز الظواهر الفلكية خلال القرن الحادي والعشرين، لما يتميز به من طول مدة الكسوف الكلي، واتساع مسار مشاهدته، ووقوعه فوق مدن رئيسية ومناطق مأهولة بالسكان، الأمر الذي يتيح لملايين الأشخاص فرصة متابعته.
وبيّن أن مسار الكسوف الكلي سيبدأ فوق المحيط الأطلسي متجهاً نحو المحيط الهندي، عابرا كل من إسبانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والمملكة، واليمن، والصومال، فيما يشاهد جزئيا في باقي مناطق الخليج.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تمثل فرصة علمية وسياحية استثنائية للدول الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي، مبيناً أن مدينة مكة المكرمة ستكون من أبرز المواقع التي ستشهد الحدث، حيث سيتمكن المعتمرون وسكان مكة من مشاهدة المسجد الحرام أثناء تحول ضوء النهار إلى ظلام مؤقت يستمر لنحو خمس دقائق، مع ظهور الهالة الشمسية المحيطة بالشمس، وانخفاض ملحوظ في شدة الإضاءة ودرجات الحرارة، في مشهد نادر واستثنائي.
وأضاف أن الكسوف الكلي سيُشاهد أيضاً في عدد من المدن العربية، من أبرزها جدة وأبها بالمملكة، والأقصر وأسيوط بمصر ، وصنعاء باليمن، وبنغازي بليبيا، وسيدي بوزيد وصفاقس بتونس، وتطوان وطنجة بالمغرب.
وأضاف : ورغم ترقب العالم لكسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026 والكسوف الحلقي في 6 فبراير 2027، فإن كسوف 2 أغسطس 2027 يُعد من أبرز الظواهر الفلكية خلال القرن الحادي والعشرين، لما يتميز به من طول مدة الكسوف الكلي، واتساع مسار مشاهدته، ووقوعه فوق مدن رئيسية ومناطق مأهولة بالسكان، الأمر الذي يتيح لملايين الأشخاص فرصة متابعته.
وبيّن أن مسار الكسوف الكلي سيبدأ فوق المحيط الأطلسي متجهاً نحو المحيط الهندي، عابرا كل من إسبانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والمملكة، واليمن، والصومال، فيما يشاهد جزئيا في باقي مناطق الخليج.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تمثل فرصة علمية وسياحية استثنائية للدول الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي، مبيناً أن مدينة مكة المكرمة ستكون من أبرز المواقع التي ستشهد الحدث، حيث سيتمكن المعتمرون وسكان مكة من مشاهدة المسجد الحرام أثناء تحول ضوء النهار إلى ظلام مؤقت يستمر لنحو خمس دقائق، مع ظهور الهالة الشمسية المحيطة بالشمس، وانخفاض ملحوظ في شدة الإضاءة ودرجات الحرارة، في مشهد نادر واستثنائي.
وأضاف أن الكسوف الكلي سيُشاهد أيضاً في عدد من المدن العربية، من أبرزها جدة وأبها بالمملكة، والأقصر وأسيوط بمصر ، وصنعاء باليمن، وبنغازي بليبيا، وسيدي بوزيد وصفاقس بتونس، وتطوان وطنجة بالمغرب.