ارتفعت بلاغات التلوث السمعي الواردة إلى المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي من المناطق السكنية والتجارية خلال النصف الأول من عام 2026، لتتصدر المشهد ضمن البلاغات البيئية المستلمة، في مؤشر يعكس تنامي وعي المجتمع بأهمية الإبلاغ عن المخالفات البيئية.
وأوضح المركز أن بلاغات التلوث السمعي شكّلت نسبة كبيرة من إجمالي البلاغات البيئية خلال الفترة، ما يؤكد تزايد اهتمام الأفراد برصد الممارسات التي تؤثر في البيئة وجودة الحياة، والإسهام في الحد منها عبر قنوات الإبلاغ المعتمدة.
وبيّن المركز أن إجمالي البلاغات البيئية المسجلة خلال النصف الأول من عام 2026 ارتفع بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مرجعًا ذلك إلى تنامي الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة المشاركة في الإبلاغ عن المخالفات، بما يسهم في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة البيئية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
بلاغات التلوث السمعي تتصدر البلاغات البيئية خلال النصف الأول من 2026
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 18:40 KSA
A A


