أخيرة
اختيار أول طبيبة سعودية لأهداف التنمية المستدامة بالأمم المتحدة
تاريخ النشر: 05 أغسطس 2026 22:26 KSA
تم اختيار الطبيبة السعودية الشابة الدكتورة سهيرة النهاري، ضمن قادة الشباب لأهداف التنمية المستدامة في الأمم المتحدة لعام 2025، وعكست «النهاري» [28 عاما] تميز الشباب السعودي على الساحة الدولية، بعد اختيارها ضمن 17 شابا وفتاة من مختلف دول العالم في الدفعة الخامسة من هذه المبادرة «الأممية»، من بينهن ثلاث فتيات عربيات هي أحداهن.
وأشارت «النهاري» إلى أن مبادرة القادة الشباب لأهداف التنمية المستدامة، التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة للشباب، تهدف إلى تمكين الشباب ليكونوا وكلاء تغيير حقيقيين في مجتمعاتهم، وعلى المستوى العالمي.
وهي طبيبة تحضر «البورد السعودي» تخصص «طب الطوارئ» في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وحاصلة على الماجستير في استراتيجية القانون الصحي من جامعة نيويورك، وكذلك مؤسسة مشروع “شفا آرت” الذي يدمج الفن مع الرعاية الصحية لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية.
عبرت الدكتورة سهيرة عن شعورها بالفخر والمسؤولية تجاه اختيارها من بين أكثر من 33 ألف متقدم من أكثر من 150 دولة كأول سعودية وخليجية تم إختيارها.
كان فن الرسم بجانب الطب هو لغتها الأولى، وقد قدمت عن ذلك محاضرة في منصة TedX على مسرح احدى الكليات الطبيبة بجدة، وهذا ما ولَّد عندها فكرة إنشاء مشروع «شفا آرت» كمبادرة تستخدم فيه فن الرسم كأداة داعمة للصحة النفسية، ومساحة آمنة للتعبير، وجسراً يعيد بناء الثقة بين المريض ومقدم الرعاية، بما ينسجم مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه.
وأسست أول نادٍ تطوعي في الكلية، وهي في سنوات الدراسة كانت تقوم في الإجازات بأعمال طبية وإنسانية تطوعية منها كانت في تنزانيا، وقدمت مشاركات علمية في هولندا، وكذلك بجانب حصولها على دبلومات في الطوارئ من أمريكا، كذلك حصلت على دورة ودبلوم من إنجلترا في فن الرسم والنحت حتى تدعم فكرتها في ربط الطب والعلاج بالفن، وكذلك حصلت على درجة الماجستير في القانون الصحي والاستراتيجية من جامعة نيويورك.
وأشارت «النهاري» إلى أن مبادرة القادة الشباب لأهداف التنمية المستدامة، التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة للشباب، تهدف إلى تمكين الشباب ليكونوا وكلاء تغيير حقيقيين في مجتمعاتهم، وعلى المستوى العالمي.
وهي طبيبة تحضر «البورد السعودي» تخصص «طب الطوارئ» في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وحاصلة على الماجستير في استراتيجية القانون الصحي من جامعة نيويورك، وكذلك مؤسسة مشروع “شفا آرت” الذي يدمج الفن مع الرعاية الصحية لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية.
عبرت الدكتورة سهيرة عن شعورها بالفخر والمسؤولية تجاه اختيارها من بين أكثر من 33 ألف متقدم من أكثر من 150 دولة كأول سعودية وخليجية تم إختيارها.
كان فن الرسم بجانب الطب هو لغتها الأولى، وقد قدمت عن ذلك محاضرة في منصة TedX على مسرح احدى الكليات الطبيبة بجدة، وهذا ما ولَّد عندها فكرة إنشاء مشروع «شفا آرت» كمبادرة تستخدم فيه فن الرسم كأداة داعمة للصحة النفسية، ومساحة آمنة للتعبير، وجسراً يعيد بناء الثقة بين المريض ومقدم الرعاية، بما ينسجم مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه.
وأسست أول نادٍ تطوعي في الكلية، وهي في سنوات الدراسة كانت تقوم في الإجازات بأعمال طبية وإنسانية تطوعية منها كانت في تنزانيا، وقدمت مشاركات علمية في هولندا، وكذلك بجانب حصولها على دبلومات في الطوارئ من أمريكا، كذلك حصلت على دورة ودبلوم من إنجلترا في فن الرسم والنحت حتى تدعم فكرتها في ربط الطب والعلاج بالفن، وكذلك حصلت على درجة الماجستير في القانون الصحي والاستراتيجية من جامعة نيويورك.