محليات
"صندوق الشهداء" يختتم لقاءاته الحضورية مع مستفيديه في منطقة تبوك
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2026 20:50 KSA
اختتم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين اليوم، لقاءه مع مستفيديه الذي نظمه في جامعة تبوك، إذ اشتمل على أركان تعريفية لاستعراض البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين، ومنها: برامج جودة الحياة، والبرامج الدينية، وبرنامج الإسكان، والإرشاد والتوجيه المهني، والتدريب والتعليم، وبرامج التوعية والدعم، ودعم التدريب والتوظيف، والبرامج الصحية.
وشمل اللقاء عقد ورشة عمل بعنوان 'العمل التطوعي'، هدفت إلى تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم في مجال العمل التطوعي، وخصّص الصندوق ركنًا للأطفال احتوى على عددٍ من الأنشطة التعليمية والترفيهية.
يُذكر أن الصندوق نظّم بالتزامن مع اللقاء، وبالتعاون مع تجمع تبوك الصحي حملةً للتبرع بالدم تحت شعار 'شهم بتبرعك'، وشهدت إقبالًا ملحوظًا من أهالي المنطقة ضمن مبادرة تجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويعود أجر التبرع وثوابه فيها لأبطال الوطن.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات الصندوق مع مستفيديه في مختلف مناطق المملكة، حيث سبق تنظيم لقاءات في الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعسير، وجازان، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى لقاء المستفيدين من قرب، والاستماع إلى ملحوظاتهم وآرائهم ومقترحاتهم، وتعريفهم بخدمات الصندوق وبرامجه، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة –أيدها الله– في تقديم خدمات نوعية لهذه الفئة الغالية ممن ضحّوا بأنفسهم وأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.
وشمل اللقاء عقد ورشة عمل بعنوان 'العمل التطوعي'، هدفت إلى تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم في مجال العمل التطوعي، وخصّص الصندوق ركنًا للأطفال احتوى على عددٍ من الأنشطة التعليمية والترفيهية.
يُذكر أن الصندوق نظّم بالتزامن مع اللقاء، وبالتعاون مع تجمع تبوك الصحي حملةً للتبرع بالدم تحت شعار 'شهم بتبرعك'، وشهدت إقبالًا ملحوظًا من أهالي المنطقة ضمن مبادرة تجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويعود أجر التبرع وثوابه فيها لأبطال الوطن.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات الصندوق مع مستفيديه في مختلف مناطق المملكة، حيث سبق تنظيم لقاءات في الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعسير، وجازان، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى لقاء المستفيدين من قرب، والاستماع إلى ملحوظاتهم وآرائهم ومقترحاتهم، وتعريفهم بخدمات الصندوق وبرامجه، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة –أيدها الله– في تقديم خدمات نوعية لهذه الفئة الغالية ممن ضحّوا بأنفسهم وأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.