تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم العمرة والزيارة لعام 1448هـ، من خلال منظومة إثرائية متكاملة تولي يوم الجمعة اهتمامًا خاصًا، عبر برامج علمية ودعوية وإرشادية ورقمية، تستهدف الارتقاء بالتجربة الدينية للمصلين والمعتمرين، وتعزيز رسالتها في نشر الهداية والوسطية وإيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى العالم.
وترتكز الخطة التشغيلية على رفع الجاهزية التشغيلية للخدمات الدينية، وتعزيز التكامل بين الوكالات والإدارات، بما يواكب الكثافة التي يشهدها المسجد الحرام في يوم الجمعة، ويضمن تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الإثرائية والتنظيمية التي تواكب احتياجات القاصدين، وتحقق أعلى معايير الجودة في الخدمة.
وتنفذ الرئاسة برامجها عبر عشرة مسارات إثرائية تشمل الدروس العلمية، والكلمات التوجيهية، والإجابة عن أسئلة السائلين، وبرامج التوعية والإرشاد الشرعي، والمعارض الإثرائية، والدورات العلمية، إلى جانب بث الخطب والدروس، وتوفير المحتوى العلمي والإرشادي بمختلف الوسائل، بما يسهم في تعميق الأثر الإيماني والمعرفي لدى قاصدي المسجد الحرام.
ويبرز مشروع ترجمة خطبة الجمعة بوصفه أحد أهم المبادرات النوعية ضمن الخطة، إذ تُترجم مضامين الخطبة والدروس العلمية إلى عدد من اللغات العالمية عبر المنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية، بما يتيح لملايين المسلمين الاستفادة من المحتوى الشرعي، ويعزّز الامتداد العالمي لرسالة المسجد الحرام، باعتباره منارةً للعلم والاعتدال.
وتواكب الرئاسة التحول الرقمي في خدماتها الإثرائية، من خلال توظيف الشاشات الإرشادية الذكية، والخدمات الإلكترونية، والمحتوى الرقمي متعدد اللغات، بما يسهل وصول القاصدين إلى المعلومات الشرعية والإرشادية، ويعزّز التواصل مع مختلف الجنسيات، في إطار توجه يستثمر التقنيات الحديثة لدعم الرسالة الدينية، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
وفي الميدان، تنتشر الفرق العلمية والإرشادية في أروقة المسجد الحرام وساحاته لتقديم الإرشاد المباشر، والإجابة عن الاستفسارات، وتوجيه المصلين إلى المصليات، ومساندة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحقيق الانسيابية داخل المسجد الحرام، ويعزز تكامل الخدمات الدينية مع المنظومة التشغيلية والخدمية المقدمة للقاصدين.
وتجسد هذه المنظومة توجه رئاسة الشؤون الدينية نحو تعظيم الأثر الإيماني لقاصدي المسجد الحرام، من خلال الجمع بين التأصيل الشرعي، والمبادرات الإثرائية، والتحول الرقمي، والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات الخطة التشغيلية لموسم العمرة، ويعزز مكانة الحرمين الشريفين مركزًا عالميًا لنشر العلم الشرعي، وقيم الوسطية والاعتدال، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
وترتكز الخطة التشغيلية على رفع الجاهزية التشغيلية للخدمات الدينية، وتعزيز التكامل بين الوكالات والإدارات، بما يواكب الكثافة التي يشهدها المسجد الحرام في يوم الجمعة، ويضمن تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الإثرائية والتنظيمية التي تواكب احتياجات القاصدين، وتحقق أعلى معايير الجودة في الخدمة.
وتنفذ الرئاسة برامجها عبر عشرة مسارات إثرائية تشمل الدروس العلمية، والكلمات التوجيهية، والإجابة عن أسئلة السائلين، وبرامج التوعية والإرشاد الشرعي، والمعارض الإثرائية، والدورات العلمية، إلى جانب بث الخطب والدروس، وتوفير المحتوى العلمي والإرشادي بمختلف الوسائل، بما يسهم في تعميق الأثر الإيماني والمعرفي لدى قاصدي المسجد الحرام.
ويبرز مشروع ترجمة خطبة الجمعة بوصفه أحد أهم المبادرات النوعية ضمن الخطة، إذ تُترجم مضامين الخطبة والدروس العلمية إلى عدد من اللغات العالمية عبر المنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية، بما يتيح لملايين المسلمين الاستفادة من المحتوى الشرعي، ويعزّز الامتداد العالمي لرسالة المسجد الحرام، باعتباره منارةً للعلم والاعتدال.
وتواكب الرئاسة التحول الرقمي في خدماتها الإثرائية، من خلال توظيف الشاشات الإرشادية الذكية، والخدمات الإلكترونية، والمحتوى الرقمي متعدد اللغات، بما يسهل وصول القاصدين إلى المعلومات الشرعية والإرشادية، ويعزّز التواصل مع مختلف الجنسيات، في إطار توجه يستثمر التقنيات الحديثة لدعم الرسالة الدينية، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
وفي الميدان، تنتشر الفرق العلمية والإرشادية في أروقة المسجد الحرام وساحاته لتقديم الإرشاد المباشر، والإجابة عن الاستفسارات، وتوجيه المصلين إلى المصليات، ومساندة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحقيق الانسيابية داخل المسجد الحرام، ويعزز تكامل الخدمات الدينية مع المنظومة التشغيلية والخدمية المقدمة للقاصدين.
وتجسد هذه المنظومة توجه رئاسة الشؤون الدينية نحو تعظيم الأثر الإيماني لقاصدي المسجد الحرام، من خلال الجمع بين التأصيل الشرعي، والمبادرات الإثرائية، والتحول الرقمي، والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات الخطة التشغيلية لموسم العمرة، ويعزز مكانة الحرمين الشريفين مركزًا عالميًا لنشر العلم الشرعي، وقيم الوسطية والاعتدال، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.


