محليات
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول "قران 23"
تاريخ النشر: 07 أغسطس 2026 08:29 KSA
شهدت سماء المملكة، فجر اليوم، اقتران نجوم الثريا بالقمر في ظاهرة فلكية تُعرف في الموروث الشعبي العربي بـ'قران 23'، وتُعد من العلامات الزمنية التي اعتمد عليها العرب قديمًا في معرفة المواسم والتقويم الزراعي؛ إذ تشير إلى دخول الشهر الثالث من فصل الصيف، واقتراب انكسار حدة الحرارة، تمهيدًا لظهور نجم سهيل.
وأوضح عضو نادي الفلك محمد عناد الهزيمي أن 'قران 23' يتزامن مع دخول منزلة الكليبين، التي تستمر خلال الأسبوعين الأولين من هذه الفترة، فيما يظهر نجم سهيل في أواخرها، مبينًا أن أهل البادية يعدّون هذا الاقتران مؤشرًا على قرب انتهاء جمرة القيظ، وبداية تراجع شدة الحر تدريجيًا، مع ارتفاع نسبة الرطوبة في المناطق الساحلية، وهي ظروف تُسهم في تهيئة الأجواء لتكوّن السحب والغيوم بإذن الله.
وأضاف أن هذه المرحلة تمتد قرابة 27 يومًا، وتحظى باهتمام المزارعين؛ لتزامنها مع نضج العنب والرطب، وبداية موسم جني ثمار النخيل. واستشهد بالموروث الشعبي الذي يقول: 'ثاني عشر من آب يطيح العنب وينضج الأرطاب'، في إشارة إلى وفرة المحاصيل خلال هذه المدة، لافتًا الانتباه إلى أنها تُعد أيضًا من الأوقات المناسبة للعناية بالمزروعات والإكثار من ريّها.
وأشار الهزيمي إلى أن اقتران الثريا بالقمر يُعد من أبرز الظواهر الفلكية التي استرعت اهتمام العرب منذ القدم، إذ اعتمدوا عليه في تحديد المواسم وتقلبات الطقس، ومتابعة بدايات المراحل المناخية، ضمن منظومة دقيقة تقوم على منازل القمر وحركة النجوم، ولا يزال يحظى باهتمام المهتمين بالفلك والموروث الشعبي بوصفه علامة طبيعية تُنبئ بقرب نهاية فصل الصيف، واقتراب دخول موسم سهيل وما يصاحبه من اعتدال تدريجي في الأجواء.
وأوضح عضو نادي الفلك محمد عناد الهزيمي أن 'قران 23' يتزامن مع دخول منزلة الكليبين، التي تستمر خلال الأسبوعين الأولين من هذه الفترة، فيما يظهر نجم سهيل في أواخرها، مبينًا أن أهل البادية يعدّون هذا الاقتران مؤشرًا على قرب انتهاء جمرة القيظ، وبداية تراجع شدة الحر تدريجيًا، مع ارتفاع نسبة الرطوبة في المناطق الساحلية، وهي ظروف تُسهم في تهيئة الأجواء لتكوّن السحب والغيوم بإذن الله.
وأضاف أن هذه المرحلة تمتد قرابة 27 يومًا، وتحظى باهتمام المزارعين؛ لتزامنها مع نضج العنب والرطب، وبداية موسم جني ثمار النخيل. واستشهد بالموروث الشعبي الذي يقول: 'ثاني عشر من آب يطيح العنب وينضج الأرطاب'، في إشارة إلى وفرة المحاصيل خلال هذه المدة، لافتًا الانتباه إلى أنها تُعد أيضًا من الأوقات المناسبة للعناية بالمزروعات والإكثار من ريّها.
وأشار الهزيمي إلى أن اقتران الثريا بالقمر يُعد من أبرز الظواهر الفلكية التي استرعت اهتمام العرب منذ القدم، إذ اعتمدوا عليه في تحديد المواسم وتقلبات الطقس، ومتابعة بدايات المراحل المناخية، ضمن منظومة دقيقة تقوم على منازل القمر وحركة النجوم، ولا يزال يحظى باهتمام المهتمين بالفلك والموروث الشعبي بوصفه علامة طبيعية تُنبئ بقرب نهاية فصل الصيف، واقتراب دخول موسم سهيل وما يصاحبه من اعتدال تدريجي في الأجواء.