دولية
الرئيس اللبناني: لن نسمح ببقاء إسرائيل على شبر واحد من أراضينا
تاريخ النشر: 11 أغسطس 2026 23:21 KSA
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس لوفد اجتماعي،: «لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا».
ونقلت صحيفة «النهار»، عن عون أن «المفاوضات تحقق تقدمًا، وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة على لبنان».
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن «حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا قد انحصر بعد توقيع صيغة الإطار، مما انعكس إيجابًا على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم».
وأشار الرئيس اللبناني إلى أنه «ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم»، قائلا: «نسمع دائما شعارات تقول إن ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة».
وتابع عون: «حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية»، مشددًا أن «هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها».
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، إصابة شخصين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدفت سيارة في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن «سيارة إسعاف تضررت أيضًا جراء الاستهداف»، معتبرة أن استهداف سيارة الإسعاف يشكّل تجاوزًا للقانون الدولي.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تسير على الطريق بين مدينة النبطية وبلدة كفررمان، فيما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان.
وعُقد الخميس الماضي، الاجتماع الثالث والأخير من الجولة السابعة للمحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما، وذلك عقب 5 جولات سابقة عقدت في واشنطن ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة.
وكان لبنان وإسرائيل، وقّعا في 26 يونيو الماضي، «اتفاق إطار» برعاية أمريكية، ينصّ على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
إلا أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 16 أبريل الماضي.
ونقلت صحيفة «النهار»، عن عون أن «المفاوضات تحقق تقدمًا، وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة على لبنان».
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن «حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا قد انحصر بعد توقيع صيغة الإطار، مما انعكس إيجابًا على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم».
وأشار الرئيس اللبناني إلى أنه «ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم»، قائلا: «نسمع دائما شعارات تقول إن ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة».
وتابع عون: «حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية»، مشددًا أن «هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها».
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، إصابة شخصين جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدفت سيارة في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن «سيارة إسعاف تضررت أيضًا جراء الاستهداف»، معتبرة أن استهداف سيارة الإسعاف يشكّل تجاوزًا للقانون الدولي.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تسير على الطريق بين مدينة النبطية وبلدة كفررمان، فيما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان.
وعُقد الخميس الماضي، الاجتماع الثالث والأخير من الجولة السابعة للمحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما، وذلك عقب 5 جولات سابقة عقدت في واشنطن ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة.
وكان لبنان وإسرائيل، وقّعا في 26 يونيو الماضي، «اتفاق إطار» برعاية أمريكية، ينصّ على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
إلا أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 16 أبريل الماضي.